أكد “حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي، القوة الرئيسية في “الإدارة الذاتية” لقسد بشمال وشرق سوريا، أن الانتخابات البلدية ستُجرى في الموعد المحدد في شهر آب (أغسطس)، على الرغم من التأجيل للمرة الثانية ووجود معارضة من جهات متعددة، بما في ذلك المعارضة السورية، “المجلس الوطني الكردي”، تركيا، والولايات المتحدة، في حين لم تُعلق دمشق علنًا على الانتخابات³.
صرح صالح مسلم، رئيس الحزب، لصحيفة “الشرق الأوسط” بأن الإدارة الأميركية نقلت رسالة شفوية تُعبر عن قلقها من الاستعجال في إجراء الانتخابات، دون توضيح الأسباب الدقيقة وراء هذا القلق³. وأشار مسلم إلى أن النظام السوري على دراية بأن “الإدارة الذاتية” لا تسعى للانفصال، وأن التهديدات التركية بتنفيذ عملية عسكرية في شمال سوريا ليست مرتبطة بالانتخابات، مؤكدًا أن هذه التهديدات مستمرة منذ عام 2016³.
وأعرب عن اعتقاده بأن أي محادثات محتملة بين دمشق وأنقرة، سواء كانت هذا الشهر أو المقررة لاحقًا في بغداد، لن تؤثر على “الإدارة الذاتية” أو على الانتخابات المزمع إجراؤها³.