شمال شرقي سوريا: استمرار الانتهاكات بحق المدنيين على يد ميليشيا “قسد”

نددت مصادر محلية وحقوقية بممارسات ميليشيا “قسد” ضد الأهالي في شمال شرقي سوريا، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين ورفض السكان لسيطرة الميليشيا على المنطقة ونهب مواردها.

وفي أحدث الانتهاكات، وجهت عائلة السيدة إيمان الوردي نداءات عاجلة للكشف عن مصير ابنتهم، بعد أن اعتقلت استخبارات “قسد” إيمان من منزلها في محافظة الحسكة خلال حملة دهم واعتقالات واسعة شنتها الميليشيا مؤخراً، بذريعة استهداف خلايا تنظيم داعش.

وأكدت العائلة أن عناصر “قسد” أطلقوا النار على قدم السيدة إيمان قبل اعتقالها، كما اعتقلوا طفلها أمير (13 عاماً) وشقيقها خضر الوردي. وأوضحت العائلة أن إيمان مريضة بالسرطان وكانت تتلقى العلاج في مشافي العاصمة دمشق، وعند عودتها إلى الحسكة جرى اعتقالها، ولا يزال مصيرها مجهولاً لليوم الرابع على التوالي.

ووفقاً لشهادات الأهالي، فإن إيمان ليست الحالة الوحيدة، إذ شملت الحملة الأخيرة اعتقال 5 نساء و6 أطفال، وسط قلق متزايد على أوضاعهم الإنسانية، خاصة في ظل انقطاع المعلومات عن أماكن احتجازهم.

وطالبت عائلة الوردي والمنظمات الحقوقية المحلية بالكشف الفوري عن مصير المعتقلين، محمّلين ميليشيا “قسد” المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وسط دعوات لتدخل عاجل من المنظمات الدولية والإنسانية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.