سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
هي شركة مساهمة مملوكة للنظام في سوريا. يعمل مزودو الخدمات الاثنا عشر في سوريا من خلال اثنين من شركات AS، وكلاهما مملوك من قبل شركة الاتصالات السورية (AS29256 و AS29386). شغل بيكر منصب المدير العام والرئيس التنفيذي للشركة لعدة سنوات. ومن بين شركائهم شركة سانت سامسونج الكورية، وهي شركة تقدم الحلول التكنولوجية إلى سوريا والعراق والسودان. ومنذ عام 2006، تم الحصول على اتفاقات للنظم اللاسلكية مثل نظام “INTRACOM IAS-W” من خلال اتفاقات دولية مع موردي أجهزة أجانب
وقد أعلنت الشركة السورية للاتصالات التابعة للنظام توقف خدمات عدد من المقاسم الهاتفية بسبب فقدان المازوت، في وقت تشهد فيه البلاد أسوأ أزمة محروقات.
وقالت الشركة في بيان على فيس بوك إن صعوبة تأمين الوقود اللازم لتأمين استمرارية تشغيل المراكز الهاتفية خلال فترات التقنين بالتيار الكهربائي، أدى لخروج عدد من المراكز الهاتفية عن الخدمة في الآونة الأخيرة.
وأضافت الشركة أنها مستمرة بالعمل لتأمين مادة الوقود لعودة هذه المراكز للخدمة.
وتستمر أزمة المحروقات رغم التصريحات المتكررة التي تنشرها وسائل إعلام مقربة من النظام عن زيادة إيران لصادراتها النفطية إلى سوريا.
وآخرها ما نقلته صحيفة موالية، في تشرين الثاني الجاري، عن “مصادر في طهران” برفع كميات النفط الموردة إلى سوريا لثلاثة ملايين برميل شهريا عبر ما يعرف بالخط الائتماني الإيراني، الذي جرى التوقيع عليه بعد زيارة بشار الأسد الأخيرة لإيران في أيار الفائت.
وادعت الصحيفة أن رفع الكميات جرى بحثه خلال استقبال رئيس النظام السوري بشار الأسد لوزير الطرق وبناء المدن الإيراني رستم قاسمي في 6 تشرين الأول الماضي، وأعيد بحثه خلال زيارة وزير خارجية النظام فيصل المقداد لطهران مع الرئيس الإيراني.
وحينئذ، تحدثت مصادر الصحيفة عن وصول ناقلات محملة بالنفط بشكل متواصل منذ تفعيل الخط الائتماني، لكن أزمة المحروقات استمرت وانعكست بشكل واضح على ساعات تقنين الكهرباء الكبيرة وفقدان المازوت والبنزين من الكازيات.
وقد كان النظام السوري قد أوقف الدعم عن الكثير من المناطق مما اضطر الغالبية عن البحث عن بدائل للتدفئة في هذا الشتاء.