كشفت مصادر مطلعة من داخل الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل ساخنة شهدها الاجتماع اللي عقدته قوى الإطار يوم الاثنين الماضي، واللي كان محوره الأساسي الانتخابات النيابية المقبلة.
المصادر أكدت إن الاجتماع استمر لساعات، وكان التركيز الأكبر على موعد الانتخابات، واللي أغلب القوى داخل الإطار تريده يبقى ثابت وما يتغير. لكن، حسب المصدر، “ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي كان متمسك بتغيير قانون الانتخابات، وهالشي خلّى الخلاف يشتد بين المؤيدين والرافضين”.
وأضافت “القرار انحسم بالتصويت، وكانت الغلبة للرافضين لتغيير القانون، واتفقوا على المضي بالانتخابات وفق المواعيد المقررة”.
المصدر أشار أيضاً إلى أن الاجتماع ناقش فكرة تشكيل تحالفات قوية بين قوى الإطار، حتى يعززون فرصهم بالانتخابات، مع تركيزهم على سياسات موحدة تخدم مصلحة البلد وتواجه الأزمات الأمنية والاقتصادية.
ومن جهته، الإطار التنسيقي جدّد يوم أمس تأكيده على إجراء الانتخابات بوقتها، وقال بشكل واضح إن ماكو أي جهة من حقها تأجيلها أو التلاعب بتوقيتها.