في حادثة صادمة في مايوركا، تعرض سائق التاكسي الإسباني خوسيه ماريا ب. (71 عامًا) لهجوم عنيف من قبل أربعة سياح ألمان. خوسيه، الذي يمتلك خبرة تمتد لأربعين عامًا في قيادة التاكسي، كان يؤدي عمله اليومي بنقل الركاب يوم الثلاثاء الماضي، عندما وقع الحادث.
بينما كان خوسيه ينقل ثلاثة ركاب ألمان من “بريكينيغ” إلى فندق ريفي في بيترا، لاحظ أحد الركاب اختفاء هاتفه. أدى هذا إلى نشوب توتر وتصاعدت الأمور إلى اشتباك جسدي، حيث اتهم السياح السائق بسرقة الهاتف وبدؤوا بالاعتداء عليه بالضرب والركل. وعلى الرغم من محاولاته للاستغاثة، استمر الاعتداء عليه مما جعله يشعر بخطر حقيقي على حياته.
يعتقد أن الرجال الأربعة الذين هاجموا خوسيه هم ضباط شرطة من مدينة إيسن الألمانية، حيث عرضوا عليه بطاقات الشرطة الخاصة بهم وهددوه بأنه سيتم اقتياده. ولكن الشرطة الإسبانية وصلت في الوقت المناسب وتمكنت من إيقاف الاعتداء. تم القبض على أحد المهاجمين، لكن جميعهم أفرج عنهم في وقت لاحق وعادوا إلى ألمانيا. يجري الآن تحقيق لتحديد صحة الادعاءات بأنهم ضباط شرطة.
أصيب خوسيه بإصابات خطيرة، بما في ذلك كسر في ذراعه وكدمات كبيرة على جسده. وعند زيارته في المستشفى، أعرب خوسيه لصحيفة “بيلد” الألمانية عن دهشته من نجاته من الحادثة. وتم العثور على الهاتف المفقود لاحقًا داخل حقيبة أحد أصدقاء الركاب.