أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مخاوفه من استخدام الأسلحة الألمانية ضد أهداف روسية، مؤكداً أن ذلك سيُشكل نقطة تحول خطيرة في العلاقات بين البلدين.
وتأتي تحذيرات بوتين في ظلّ مناقشات داخل الحكومة الألمانية حول إمكانية تزويد أوكرانيا بصواريخ “توروس” القادرة على الوصول إلى الأراضي الروسية.
وأشار بوتين إلى أن ظهور الدبابات الألمانية في أوكرانيا أحدث “صدمة معنوية” في روسيا، مُشدّداً على أن استخدام صواريخ ألمانية لضرب بلاده سيُمثل “تدميراً” للعلاقات الثنائية.
يُذكر أن ألمانيا قدّمت مساعدات عسكرية لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، لكن تلك المساعدات اقتصرت بشكل أساسي على الأسلحة غير القادرة على ضرب أهداف داخل روسيا.
ويرى بوتين أن تزويد أوكرانيا بصواريخ “توروس” يُمثل تصعيداً خطيراً، مُهدّداً بردّ “غير مُتناسب” في حال تعرض الأراضي الروسية لهجوم من أوكرانيا بأسلحة غربية.
وإلى جانب ذلك، أشار بوتين إلى أن روسيا تُدرس نشر أسلحتها في مناطق أخرى لضرب الدول التي تُزوّد أوكرانيا بأسلحة غربية.
يُسلّط هذا التوتر الضوء على المخاطر المتزايدة للحرب في أوكرانيا، ودور ألمانيا كدولة عضو رئيسية في حلف الناتو.
وتُثير تحذيرات بوتين تساؤلات حول مستقبل العلاقات الألمانية الروسية، ومدى استعداد ألمانيا لمواجهة ردّ فعل روسي محتمل.
يبقى الوضع مرهوناً بتطورات الأحداث في أوكرانيا، وقرارات الحكومة الألمانية بشأن تزويد كييف بصواريخ “توروس”.