رفعت الإدارة الذاتية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا أسعار الأمبيرات الكهربائية بنسبة قريبة من 50%، مما أثار استياء الأهالي الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة تحت خط الفقر.
وبحسب التعميم الصادر، تم رفع سعر الأمبير الواحد لفئتي (16) ساعة و(24) ساعة، فيما بقي السعر ثابتاً لفئة الـ(8) ساعات. وأصبح سعر الأمبير الواحد لفئة الـ16 ساعة من 75 ألف ليرة سورية إلى 140 ألف ليرة، بزيادة قاربت 50%. كما ارتفع سعر الأمبير الواحد لفئة الـ24 ساعة من 95 ألف ليرة إلى 150 ألف ليرة، بزيادة تقارب 35%.

هذا القرار قوبل بانتقادات حادة من قبل المواطنين، حيث عبر الكاتب فريد سعدون عن استيائه قائلاً:

“اليوم دفعت فاتورة كهرباء الدولة عن 14 سنة متأخرة من 2010 إلى 2024 كانت 121 ألف ليرة، أي حوالي 8 دولارات، واليوم حددت بلدية (الشعب) سعر أمبير الكهرباء 24 ساعة بـ10 دولارات، 155 ألف ليرة، كل شهر…”.
وأضاف سعدون: “إذا كان لديك 6 أمبيرات شهرياً، فعليك دفع 930 ألف ليرة كفاتورة كهرباء، أي أن أمبيراً واحداً ولمدة شهر يكلف أكثر من تكلفة 14 سنة عند الدولة”.
وأشار سعدون إلى أن الكهرباء النظامية كانت تُقدم حتى عام 2015 من الدولة، وحتى عام 2023 كانت مقننة من قبل الدولة، ولا تزال تُقدم في مناطق مثل الرقة ودير الزور. في حين أن الأمبيرات “الشعبية” لفترة 8 ساعات فقط، تكلف 15 ألف ليرة شهرياً للأمبير الواحد، أي ما يعادل 90 ألف ليرة لـ6 أمبيرات لمدة 10 أيام فقط.
هذه الزيادة في الأسعار تضيف عبئاً إضافياً على كاهل المواطنين الذين يعانون من تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.