في تطور مفاجئ، خرج رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، عن صمته مجددًا، مهاجمًا بقايا النظام السوري، واصفًا إياهم بالخونة والمتآمرين على الشعب السوري، ومحملًا الأسد شخصيًا مسؤولية المجازر والانتهاكات التي وقعت بحق المدنيين، وخاصة في الساحل السوري.
وفي منشور مطول على صفحته، أعرب مخلوف عن صدمته من مشاهد “المجازر المروعة” التي تعرّض لها الآلاف، متهمًا قادة الفرقة الرابعة والأمن العسكري بتوريط المدنيين المساكين واستغلالهم ماليًا، في حين فرّ القادة الحقيقيون تاركينهم لمصيرهم المأساوي.
ووجه مخلوف انتقادات لاذعة للأسد، متهمًا إياه بسرقة أموال الشعب والفرار بها بدل إنقاذ البلاد، مشيرًا إلى أن هذه السياسات أدت إلى دمار الاقتصاد وتجويع المواطنين. وأضاف أن تحركات النظام الأخيرة لم تؤدِّ إلا إلى مزيد من القتل والانتهاكات بحق المدنيين في الساحل السوري.
وفي نبرة بدت وكأنها تحمل رسالة موجهة لأنصاره، قال مخلوف إنه يعمل على “إيجاد حلول جذرية” لمنع تكرار هذه الأحداث الدامية، متعهدًا بإعادة جميع المدنيين والعسكريين الذين فقدوا وظائفهم، ومشيرًا إلى أنه عاد ليكون “خادمًا” للشعب بكل ما يملك من “مال وقوة وعلم”.
هذا التصعيد الجديد من مخلوف يأتي بعد سنوات من الخلافات مع الأسد، حيث تحول من أحد أعمدة النظام الاقتصادية إلى خصم يهاجم سياسات الأسد علنًا، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف بسوريا
