أعلن رئيس هيئة العدالة الانتقالية في سوريا، عبد الباسط عبد اللطيف، أن الهيئة تعتمد خارطة طريق خاصة تراعي الواقع السوري وتستند إلى مبادئ الشفافية والمحاسبة لتحقيق عدالة انتقالية حقيقية، بعيدًا عن منطق الانتقام.
وفي تصريحات صحفية، أكد عبد اللطيف أن الهيئة أطلقت خطة وطنية شاملة للتوعية، إلى جانب منصة إلكترونية خاصة لتلقي الشكاوى والانتهاكات، تهدف إلى تمكين الضحايا وإشراكهم في مسار العدالة والمصالحة.
وقال عبد اللطيف: “نحظى بدعم رئاسي وشعبي واسع، وهو ما يمثل دافعًا قويًا لإنجاز مهمتنا الوطنية”، مشددًا على أن العدالة المنشودة “لن تكون انتقامية، بل ستقوم على كشف الحقيقة، ومحاسبة المتورطين بانتهاكات، وإنصاف الضحايا بما يكرّس المصالحة الوطنية”.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن المؤسسة ستكون منصة مستقلة تهدف لتحقيق العدالة وإرساء أسس مصالحة وطنية شاملة، تضع حدًا لدوامة العنف وتفتح الباب أمام مستقبل مستقر لجميع السوريين.
تأتي هذه التصريحات في ظل جهود رسمية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق انتقال سياسي سلمي، يستجيب لتطلعات الشعب السوري بعد سنوات من النزاع