إبراهيم بخيت/ BAZNEWS
اتهم الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو إبراهيما تراوري يوم الخميس جارتيه الكوت ديفوار وبنين بمحاولة زعزعة استقرار بلاده.
وقال تراوري في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية: “ليس لدينا أي شيء ضد الشعب الإيفواري. ولكن لدينا شيء ضد أولئك الذين يحكمون كوت ديفوار. نقولها ونكررها مرة أخرى. يوجد بالفعل في أبيدجان مركز عمليات لزعزعة استقرار بلدنا”.
وأضاف: “لا يمكن لأحد أن ينكر ذلك وسنقدم الأدلة في الأيام المقبلة، وسنعرض لكم الأدلة المادية وستفهمون ما نتحدث عنه”.
وفيما يتعلق ببنين، أكد أن هذا البلد يستضيف قواعد فرنسية موجهة ضد بوركينا فاسو.
وقال : “لدينا الأدلة في متناول اليد. قاعدتان مهمتان. لا يمكن لأحد أن يجادل فيهما. وأنا أتحداهما. ليس لدينا أي شيء ضد الشعب البنيني. هناك، لدينا مشكلة مع سياسات القادة البنينيين. ونحن نقول ذلك بصوت عال وواضح مرة أخرى”.
وأضاف: “لقد تم إعادة تطوير مدارج الطائرات إلى أكثر من 3000 متر، والطائرات تهبط، والناس يقومون بتجهيز وتدريب الإرهابيين هناك. لدينا تسجيلات صوتية، لعملاء فرنسيين في بنين هناك الذين يلعبون مع مراكز عمليات الإرهابيين، وهم يقومون بعملياتهم”.