سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
وصف الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن المعارضة هادي البحرة الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن النظام السوري أحمد الكزبري بأنه مرشح حكومة الجمهورية العربية السورية بدلاً من رئيس وفد النظام في تصريح حول إلغاء الجولة التاسعة من محادثات الدستور السوري في جنيف وتم إثارة موجة واسعة من الانتقادات في أوساط المعارضة السورية.
واعتبر العديد أن استخدام هذا المصطلح من البحرة بمثابة الاعتراف الضمني بشرعية النظام السوري رغم أن استخدامه جاء ضمن الاقتباس من الخطاب الذي تلقاه البحرة من المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون بخصوص إلغاء الجولة التاسعة وعدم عقدها إلا في حال تلبية الطلبات المقدمة من روسيا أي تغيير مكان انعقاد مباحثات الدستور من جنيف بذريعة عدم حيادية سويسرا.
وبرر البعض من وفد المعارضة باستخدام البحرة لهذه المصطلح إنما جاء بمبرر الحياد وهو ما رفضته شخصيات معارضة معتبرة أن استخدام هذا الوصف ليس مقبولاً وإن كان اقتباساً.
وطالب البعض البحرة وهيئة التفاوض بالاعتذار والانسحاب من المسار الدستوري الذي لم يفض حتى الآن عن أي تقدم في مهمة كتابة دستور سوري جديد بسبب تعطيل النظام المدعوم بروسيا.
ويرى رئيس هيئة القانونيين السوريين القاضي خالد شهاب الدين في استخدام البحرة لهذا الوصف دليلاً واضحاً على التوجه والنهج الذي يتبناه البحرة أي خدمة النظام السوري .
ويعيدنا شهاب الدين إلى موقف جرى في إحدى جلسات هيئة التفاوض في العام ٢٠١٧عندما كان رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب رئيساً لها مختصره بأن البحرة وصف مطلب الحكم الانتقالي بالحلم. فكيف الشعب السوري يثق بالبحرة ومجموعته المفاوضة.