:كشف تقرير نشرته مجلة Der Spiegel الألمانية أن مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، يظهر رجلاً وهو يرفع ضفيرة شعر، استُخدم ضمن حملة دعائية على وسائل التواصل الاجتماعي لحشد التعاطف الدولي مع «قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، رغم أن الرواية المرافقة للفيديو غير دقيقة على الأرجح.
وبحسب المجلة، فإن الفيديو الذي انتشر بسرعة عبر منصات التواصل قُدِّم على أنه دليل على انتهاكات جسيمة، إلا أن تحقيق المجلة أظهر أن ليس كل ما يُتداول صحيحاً، وأن المقطع جرى توظيفه خارج سياقه الحقيقي لخدمة سردية سياسية وإعلامية.
وأوضح التقرير أن «قسد» تعتمد بشكل متزايد على وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جمهور عالمي، مستفيدة من المقاطع المؤثرة بصرياً لإثارة المشاعر وتحفيز التضامن، حتى في الحالات التي تكون فيها المعلومات ناقصة أو مضللة.
وأشار التقرير إلى أن هذا النموذج من المحتوى يسلّط الضوء على خطر التضليل الرقمي في النزاعات المسلحة، حيث يمكن لفيديو قصير أو صورة مؤثرة أن تؤثر في الرأي العام الدولي دون تحقق كافٍ من المصدر أو السياق.
وأكدت Der Spiegel أن حالة «الضفيرة» تمثل مثالاً واضحاً على كيفية تلاعب الأطراف المتنازعة بالسرد الإعلامي، داعيةً إلى ضرورة التحقق من المحتوى المتداول، خصوصاً في الملفات الحساسة مثل سوريا، حيث تختلط الوقائع بالدعاية السياسية.
المصدر:
Der Spiegel – ألمانيا
(S+) Kurden in Syrien: Wie ein wohl falscher Zopf die Welt bewegt