أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه الزيارة التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزيري الدفاع والخارجية، إلى مناطق في الجنوب السوري الخاضعة للاحتلال.
وأكدت الوزارة أن هذه الزيارة تشكل اعتداءً جديدًا وغير مشروع على السيادة السورية، و”انتهاكًا صارخًا لوحدة أراضيها”، محذّرة من محاولات الاحتلال فرض أمر واقع مرفوض وخلق وقائع جديدة تخدم أطماعه التوسعية.
وشدد البيان على أن الخطوة الإسرائيلية تأتي في سياق مساعٍ لتمرير سياسات عدوانية، و”استفزاز صارخ” يتناقض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار 497 الذي يؤكد بطلان كل الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في الجولان السوري المحتل.
وحملت دمشق الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا السلوك الذي وصفته بأنه باطل ولا يترتب عليه أي أثر قانوني وفق القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الممارسات والضغط على إسرائيل لاحترام قرارات الشرعية الدولية والانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران 1967.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن سوريا ستواصل العمل لاستعادة أراضيها المحتلة بكل الوسائل المشروعة، ولن تتنازل عن حقوقها الثابتة غير القابلة للتصرف.
