درعا وتوتراتها الأمنية لا راحة لجيش النظام السوري وشبيحته فيها

درعا – مروان مجيد الشيخ عيسى

شهدت درعا هجمات وعمليات اغتيال جديدة خلال الساعات الماضية، وذكر تجمع أحرار حوران أن هجوماً بعبوة ناسفة استهدف دورية روسية أثناء مرورها على طريق علما – الصورة بريف درعا الشرقي صباح اليوم، دون تسجيل إصابات بشرية في الهجوم المجهول.

وذكرت صفحات موالية للنظام ، أن الهجوم استهدف دورية روسية – سورية مشتركة في المنطقة واقتصرت الأضرار على الماديات.

وعلى صعيد الاغتيالات، تعرّض مسؤول الدراسات الأمنية في بلدة عتمان، وأبرز عملاء الأمن العسكري، المساعد أحمد عويض الملقب “أبو نورس” لجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص المباشر يوم أمس من قبل مجهولين في البلدة.

فيما قتِل العنصر المتطوع في ميليشيا أمن الدولة طه أحمد الحريري برصاص مجهولين في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، دون تبنّي أي جهة لعملية الاغتيال، كما قتل المجند في ميليشيا النظام محمود علي أحمد سفر إثر استهدافه برصاص مباشر من قبل مجهولين بالقرب من جامع الروضة في بلدة إبطع بريف درعا الأوسط.

لتظل درعا وتوتراتها تزعج النظام

وفي وقت سابق دان المبعوث الألماني إلى سوريا ستيفان سشنيك تهديد قوات النظام باقتحام مدينة جاسم شمال درعا جنوب سوريا، وقال في تغريدة على حسابه في تويتر باللغة العربية، إن حكومة بلاده تتابع بقلق التقارير التي تتحدث عن هجوم للنظام على مدينة جاسم في درعا، مؤكدًا على أن اتفاقيات المصالحة -جرت برعاية روسية صيف 2018 – لم تحقق السلام للسوريين، كما شدد على أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد الذي يحقق السلام في سوريا، وتوعد المبعوث الألماني في ختام التغريدة بمحاسبة من وصفهم بـ«الجناة».

ويعتبر تعليق المبعوث الألماني أبرز ردود الأفعال الدولية حول المسألة، وجاء تصريحه على خلفية استقدام قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية ضخمة إلى محيط مدينة جاسم شمال درعا، بهدف حصارها واقتحامها إن لم تنفذ شروط قوات النظام بتسليم المطلوبين وإخراج من تصفهم بـ «الغرباء» عن المدينة والذين تتهمهم بالانتماء إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» تارة وإلى «حراس الدين» الموالي لتنظيم «القاعدة» تارة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.