يتصدر المشهد السياسي حالياً خبر الخطة الشاملة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ج. ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة “إلى الأبد” وإرساء سلام دائم، وفقاً لما جاء في النص الكامل للخطة التي نُشرت على موقع الشرق.
أبرز بنود الخطة من منظور ترامب
- غزة خالية من الإرهاب: ستصبح المنطقة منزوعة التطرف والإرهاب، بحيث لا تشكل أي تهديد لجيرانها.
- إعادة الإعمار: ستتم إعادة إعمار القطاع لصالح سكانه الذين عانوا طويلاً.
- وقف الحرب فوراً: إذا وافق الطرفان على المقترح، فستنتهي الحرب مباشرة، مع انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها تمهيداً لإطلاق سراح الرهائن، ووقف العمليات العسكرية بالكامل.
- إطلاق سراح الرهائن: خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبول الاتفاق، ستُعاد جميع الرهائن، أحياءً وأمواتاً.
- صفقة تبادل الأسرى: بعد الإفراج عن الرهائن، ستطلق إسرائيل سراح 250 محكوماً بالمؤبد و1700 معتقل من غزة بعد 7 أكتوبر 2023، بينهم النساء والأطفال. وعن كل رهينة إسرائيلي تُسلَّم جثته، ستعيد إسرائيل رفات 15 فلسطينياً.
- العفو عن حماس: يُمنح أعضاء حركة حماس الذين يتخلون عن السلاح ويلتزمون بالتعايش السلمي عفواً عاماً، بينما من يختار مغادرة غزة سيُوفَّر له ممر آمن إلى دول تستقبله.
- المساعدات الإنسانية: فور قبول الاتفاق، ستدخل مساعدات شاملة إلى القطاع، تشمل المياه والكهرباء والصرف الصحي والمستشفيات والمخابز، إضافة إلى معدات إزالة الركام وفتح الطرق.
- آلية توزيع المساعدات: ستوزع المساعدات عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر ومؤسسات دولية أخرى، مع فتح معبر رفح وفق آلية اتفاق 19 يناير 2025.
- إدارة انتقالية للقطاع: ستدار غزة عبر لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية تحت إشراف هيئة دولية جديدة تسمى “مجلس السلام” برئاسة ترامب، وتضم شخصيات بارزة بينهم توني بلير، إلى حين جاهزية السلطة الفلسطينية لتولي الإدارة بعد الإصلاح.
- خطة التنمية الاقتصادية: سيُطلق برنامج لإعادة بناء غزة عبر لجنة خبراء في التنمية الحضرية، مع دمج مقترحات استثمارية دولية تهدف لتوفير فرص عمل وتحفيز النمو.
- منطقة اقتصادية خاصة: إنشاء منطقة اقتصادية تتمتع بتعريفات جمركية تفضيلية وآليات وصول تفاوضية مع الدول المشاركة.
- حرية التنقل: لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، مع ضمان حرية المغادرة والعودة.
- نزع سلاح غزة: تدمير كامل للبنى التحتية العسكرية والأنفاق ومصانع الأسلحة، مع إشراف مراقبين دوليين على عملية التجريد من السلاح عبر آلية تمويلية دولية.
- ضمانات إقليمية: يقدم شركاء إقليميون ضمانات لتنفيذ التعهدات ومنع تهديد غزة لجيرانها.
- قوة استقرار دولية: ستنشأ قوة مؤقتة لتدريب ودعم الشرطة الفلسطينية بالتعاون مع مصر والأردن، وتعمل مع إسرائيل ومصر لتأمين الحدود ومنع تهريب السلاح.
- انسحاب إسرائيلي تدريجي: لن تحتل إسرائيل غزة ولن تضمها، بل ستنسحب تدريجياً لصالح قوة الاستقرار الدولية بموجب اتفاق مع السلطة الانتقالية.
- مناطق خالية من الإرهاب: إذا رفضت حماس المقترح، فسيُنفَّذ في المناطق الخالية من الإرهاب التي تُسلَّم لقوة الاستقرار الدولية.
- الحوار بين الأديان: إطلاق مسار حوار بين الأديان قائم على قيم التسامح والتعايش.
- أفق الدولة الفلسطينية: مع تقدم الإعمار وإصلاح السلطة الفلسطينية، قد تتوافر الظروف اللازمة لتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.
- حوار سياسي شامل: ستطلق الولايات المتحدة حواراً بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى أفق سياسي للتعايش السلمي.
🔗 المصدر: asharq.com
