سوريا – فريق التحرير
كشف مصدر في قطاع الزراعة عن رفع جديد لأسعار الأسمدة ليتجاوز سعر طن سماد اليوريا وفق التسعيرة الجديدة 2.4 مليون ليرة بعد أن كان بحدود 1.3 مليون ليرة وبذلك يكون ارتفع سعر الطن أكثر من مليون ليرة وأن معظم التبريرات حول رفع أسعار الأسمدة سببها ارتفاع قيم تأمين وشراء هذه المادة.
وفي حال مقارنة هذا السعر الجديد لطن سماد اليوريا 2.4 مليون ليرة مع مبيعه في عام 2011 يكون مبيع الطن من اليوريا تضاعف أكثر من 600 ضعف حيث كان مبيع طن اليوريا مع بداية عام 2011 نحو 4 آلاف ليرة.
ويتزامن قرار رفع سعر مادة الأسمدة مع حالة نقص شديد في توفر المادة الذي خلق ظاهرة متاجرة وسوقاً سوداء اختلط بها الحابل بالنابل ولم يعد يفهم معظم الفلاحين ماذا يحصل ولا كيف يؤمنون التمويل لشراء احتياجاتهم من الأسمدة وكل ذلك على التوازي مع ظاهرة الأسمدة غير الفعالة (المغشوشة) والتي لا تعترف وزارة الزراعة بوجودها، حيث نفى مدير الأراضي والمياه في وزارة الزراعة بالنظام السوري جلال غزالة ما تحدث به الكثير من الفلاحين عن نقص المادة الفعالة في إحدى (ماركات) الأسمدة المرخصة لها المبيع في السوق المحلية مبيناً أن الوزارة سحبت عينات عشوائية وتم اختبارها وثبتت سلامتها ومطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة لكن مهارة الفلاحين وقدرتهم على اختبار سلامة الأسمدة ومدى فاعليتها لا ينتظر نتائج مختبرات وزارة الزراعة أو غيرها حيث أفاد العديد من الفلاحين الذين تواصلوا مع «الوطن» بأنهم يختبرون فعالية الأسمدة عبر الاعتماد على حاسة (التذوق) ومن خلالها يستطيعون تمييز نسبة فاعلية هذه الأسمدة