جيمس جيفري: سوريا تجاوزت مرحلة الانقسام… والطريق نحو التعافي يمر عبر الوحدة والدعم الدولي

عبّر المبعوث الأميركي الأسبق إلى سوريا جيمس جيفري عن تفاؤله بمستقبل سوريا في ظل قيادة الرئيس أحمد الشرع، مشيداً بقدرته على الحفاظ على وحدة البلاد بعد سقوط نظام الأسد، وذلك بدعم من المجتمع الدولي.

وقال جيفري، في مقال نشرته مجلة “المجلة”، إن التحدي الأبرز أمام الحكومة السورية اليوم يتمثل في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز سلطة الدولة في جميع المناطق، خاصة تلك التي لا تزال خارجة عن السيطرة الحكومية، مثل مناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الشمال والشرق، ومنطقة الدروز المدعومة من إسرائيل في الجنوب.

وأوضح أن الملف الاقتصادي يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأولويات، مشيراً إلى أن إعادة بناء الاقتصاد الوطني تحتاج إلى دعم دولي واسع النطاق، ورفع ما تبقى من العقوبات الأميركية والأممية التي تعيق جهود الإعمار.

وشدد جيفري على أن المجتمع الدولي سيكون أكثر استعداداً لتقديم الدعم إذا ظلت سوريا موحدة ومستقرة، محذراً من أن أي مؤشرات على الانقسام الداخلي أو عودة الصراع قد تؤخر المساعدات الاقتصادية الضرورية للتعافي.

وفي ختام مقاله، أكد جيفري أن تعزيز الحريات الفردية والحقوق المدنية والسياسية سيشكل أساساً لبناء الثقة مع الأقليات، ويقوي الروابط مع المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن القطاع الخاص سيكون المحرك الرئيسي للنمو في مرحلة سوريا الجديدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.