كشفت وثائق لجهاز المخابرات السوري عن قيام النظام السابق برئاسة بشار الأسد بالوقوف وراء العديد من التفجيرات وعمليات الاغتيال واتهام الجماعات المعارضة للنظام بتنفيذها.
وذكر موقع الحرةالامريكية في تقرير أنه في خضم السقوط المفاجئ للنظام الحاكم في سوريا وهروب بشار إلى روسيا، اختفت معظم رؤوس أجهزة المخابرات وتركت خلفها وثائق استخباراتية كثيرة كشفت معلومات حول سياسة النظام الخارجية والداخلية، وبالتحديد فيما يخص وقوف الأسد خلف تفجيرات واغتيالات اتهم بها الجماعات المرتبطة بالمعارضة السورية وقتها.