أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجوم المسلح الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين خلال احتفال بذكرى تأسيس مدينة زولينغن غربي ألمانيا يوم أمس.

وفي تطور جديد حول حادثة الهجوم، أفادت مجلة “دير شبيغل” بأن السلطات ألقت القبض على شاب يبلغ من العمر 15 عامًا من قيرغيزستان، كان يقيم في مركز لإيواء اللاجئين. يُشتبه بأن الشاب كان على اتصال بالمشتبه به الرئيسي الذي لا يزال طليقًا، وذلك خلال الاحتفال في زولينغن. وفقًا لشهادات الشهود، تحدث الاثنان عن هجوم محتمل بسكين. بناءً على ذلك، يُتهم الشاب بعدم إبلاغ السلطات عن الجريمة المخططة، لكنه يرفض الإدلاء بأي تصريحات.
صرح المدعي العام، ماركوس كاسبرز، في مؤتمر صحفي في مقر الشرطة بمدينة فوبرتال بأن هناك شهودًا أفادوا بأن شخصًا غير معروف حتى الآن تحدث مع الشاب قبل الهجوم بقليل حول نوايا تتماشى مع تنفيذ الجريمة. وأضاف أن المحققين لم يتأكدوا بعد ما إذا كان هذا الشخص هو الجاني، حيث استمع شاهدان للمحادثة دون أن يكونا شهدا الجريمة نفسها، لذا أبلغا الشرطة.
من جهتها، أوضحت الشرطة الألمانية يوم السبت أنها اعتقلت شخصًا أثناء عملية البحث عن المهاجم المجهول، الذي قتل ثلاثة أشخاص وأصاب ثمانية آخرين في هجوم بسكين خلال احتفال بمدينة زولينغن. وأكدت الشرطة أنها تحقق في احتمال وجود صلة للمعتقل بالهجوم، وتواصل البحث عن الجاني بمشاركة فريق كبير، كما تقوم باستجواب المصابين والشهود لجمع المزيد من المعلومات.
وقع الهجوم حوالي الساعة 9:40 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الجمعة في ساحة سوق فرونهوف، حيث كان الناس قد تجمعوا للاستماع إلى فرق موسيقية احتفالًا بمرور 650 عامًا على تأسيس مدينة زولينغن، الواقعة في ولاية نورد راين فستفاليا المتاخمة للحدود مع هولندا.