شرق أوسط – مروان مجيد الشيخ عيسى
أعلن رئيس “حزب الشباب” التركي جيم أوزان المقيم في فرنسا عن خطة جديدة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وذلك عبر تقديم حوافز مادية تبلغ ألف دولار للفرد الواحد.
وقال أوزان في لقاء عبر قناة بابالا الفضائية إنه “سيتم إلغاء تصاريح الإقامة (للاجئين السوريين) وسنقدم حافزاً بقيمة 1000 دولار للفرد ونضمن عودته إلى بلده
وأشار أوزان إلى أنه يمكن استعادة الجنسية الممنوحة للمهاجرين غير الشرعيين، قائلاً: “يمكن استعادة الجنسية التي تم الحصول عليها لاحقاً في أي مكان في العالم. حالياً، سيتم إلغاء الجنسية الممنوحة للسوريين. سيتم إلغاء تصاريح إقامتهم وسيتم تشجيعهم على العودة إلى بلدانهم من خلال تقديم الحوافز المالية لهم”.
القول بأنني سأرسل 6 ملايين شخص عن طريق ملء القطارات والحافلات في عالم اليوم هو وهم”.
وأضاف “سنقدّم حافزاً قدره 4000 دولار لعائلة مكونة من 4 أفراد، أي 1000 دولار للفرد الواحد، وهكذا سنجعلهم يذهبون إلى بلدهم”.
وتابع: “لا أعرف ما إذا كان هذا سيحلّ مشكلة وجود 6 ملايين سوري في تركيا لكنني أعتقد أنه سيحل مشكلة جزء كبير منهم”. وقد تصاعدت نبرة الأصوات المناهضة لوجود اللاجئين السوريين في تركيا مع اقتراب الانتخابات، وباتت المعارضة تتخذ منهم ورقة للضغط على الحكومة، ووسيلة للتأثير على الرأي العام في البلاد.
وخلال الأيام الماضية أظهرت مقاطع فيديو العديد من المصانع والورش خاصة الخياطة، وهي شبه خالية من العمال السوريين بعد الموجة الثانية من هجرة السوريين ونتيجة العنصرية والضغط الذي يتعرضون له في تركيا.
وكان رئيس حزب النصر “أوميت أوزداغ” شن حملة كبيرة لجمع تواقيع من المواطنين الأتراك بهدف طرد السوريين وإرجاعهم إلى بلادهم، على الرغم من التحذيرات الأممية والدولية من خطورة القيام بمثل هذا العمل وما ينتج عنه من تعرض الكثير من الأطفال والنساء والرجال للاعتقال والتعذيب في سجون النظام ومعتقلاته.
وفي 9 أيار الماضي، كشف أردوغان أن تركيا تعمل على إنشاء 200 ألف وحدة سكنية في 13 منطقة على الأراضي السورية، بتمويل من منظمات إغاثية دولية.