تقرير: بسبب سوء الوضع الأمني والأقتصادي انخفاض نسبة المسيحيين من 10% إلى 4% في سوريا.

سوريا – فريق التحرير

تحدثت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن هجرة غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية من المناطق المسيحية الواقعة تحت سيطرة النظام السوري.

 

وقالت الصحيفة في تقرير، اليوم الجمعة، إن الهجرة من مناطق ذات غالبية مسيحية تتصاعد مع تزايد الضغوط المعيشية جراء الانهيار الاقتصادي وحالة العطالة، إضافة إلى حالة الفوضى وتسلط حاملي السلاح من الأمن وميليشيات النظام السوري على المدنيين.

 

وأكدت مصادر بريف حماة، أن عشرات الشبان المسيحيين يهاجرون أسبوعياً من مدينة محردة وبلدات السقيلبية وكفربهم وأيو وغيرها، وقرى وادي النصارى وريف حمص، إضافة إلى استمرار هجرة مسيحيي حلب ودمشق ومدن الجزيرة السورية.

 

ولفتت الصحيفة إلى وجود رحلات يومية تُقل عشرات المهاجرين من مختلف المعابر الذين يتم نقلهم عبر شبكات تضمن تجاوزهم حواجز القوى المختلفة على الأراضي السورية دون تفتيش، بتكاليف تصل إلى 1200 دولار للشخص، يضاف إليها تكاليف الوصول إلى أوروبا، مؤكدة أن الأهالي يبيعون أملاكهم بما فيها أراضيهم لتأمين هجرة أبنائهم.

 

وأشارت الصحيفة إلى هجرة 80% من مسيحي حلب، بينما لا تتجاوز نسبة الذين بقوا في القامشلي 10%، مضيفة أن نسبة المسيحيين انخفضت من 10% إلى 4% من عدد سكان سوريا، خلال السنوات العشر الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.