شهدت سوريا اليوم تطورات سياسية هامة في أعقاب مناقشات الوفد الأمريكي، بقيادة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، مع قائد العمليات العسكرية أحمد الشرع. اللقاء تناول العديد من الملفات الحساسة، وكان محوره مستقبل سوريا السياسي والأمني.
أبرز تصريحات باربرا ليف:
•حول الدور الإيراني: أكدت ليف أن “إيران لن يكون لها أي دور على الإطلاق في سوريا ولا ينبغي لها ذلك”، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تقليص النفوذ الإيراني بشكل جذري.
•حول أحمد الشرع: وصفت الشرع بأنه “براغماتي”، مضيفة أنه أدلى بتصريحات معتدلة للغاية حول قضايا المرأة والحقوق المتساوية. وأشارت إلى أن المناقشات معه كانت “جيدة ومثمرة للغاية ومفصلة”.
•حول الأكراد: أشارت ليف إلى تغير الظروف التي دفعت الأكراد للدفاع عن أنفسهم في شمال شرق سوريا، مؤكدة على أهمية وقف إطلاق النار في كوباني كسبيل لتحقيق تقدم.
•حول المرحلة الانتقالية: أكدت ليف أن واشنطن تدعم عملية سياسية يقودها السوريون تؤدي إلى تشكيل حكومة شاملة تحترم حقوق الجميع. وأوضحت أن الإدماج والتشاور الواسع خلال الفترة الانتقالية سيكونان أساسيين.
دعم فني ووثائق للعدالة
أعلنت باربرا ليف عن نية الولايات المتحدة تقديم دعم فني لسوريا لتوثيق جرائم النظام السابق، مشيرة إلى أن “القبور الجماعية ستكون أولوية”.
مكافحة الإرهاب
أكدت مساعدة الوزير الأمريكي التزام واشنطن بضمان عدم تمكن الجماعات الإرهابية من تشكيل تهديد جديد في سوريا، وأن أحمد الشرع أبدى استعداده للتعاون في هذا الملف.
. وأفادت الخارجية الأمريكية بأن اللقاء تناول التطورات الإقليمية وسبل محاربة تنظيم الدولة، بالإضافة إلى مناقشة الانتقال السياسي في سوريا. كما ناقش الدبلوماسيون مصير المواطنين الأمريكيين المختفين خلال عهد النظام السوري السابق
نظرة مستقبلية
باربرا ليف وصفت المرحلة الحالية في سوريا بأنها “فرصة نادرة لإعادة بناء البلاد”، مؤكدة أن واشنطن تتطلع إلى إحراز تقدم ملموس على الأرض.
هذه التصريحات واللقاءات تؤكد تحولًا كبيرًا في نهج السياسة الأمريكية تجاه سوريا، وسط تساؤلات حول مدى تجاوب الأطراف المحلية والإقليمية مع هذه الخطوات.
