” تطمينات من جزر سليمان لاستراليا لن نسمح للصين بإنشاء قاعدة عسكرية على أراضينا”

“تطمينات” تلقتها استراليا من جزر سليمان، رحبت بها استراليا كان مفادها بأنها لن تسمح للصين بتشييد قاعدة عسكرية على أراضيها، مما يساهم في تهدئة مخاوف بشأن نفوذ متزايد لبكين في منطقة المحيط الهادئ، كما أفادت “بلومبرغ”.

 

جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الخارجية الأسترالية الجديدة بيني وونج، رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري في هونيارا، الذي أكد لها أن كانبيرا لا تزال الشريك الأول المفضل لبلاده، في مسائل الأمن والتنمية.

 

وأبلغ سوغافاري الوزيرة الأسترالية أن جزر سليمان “لن تشهد وجودا عسكريا أجنبيا مستمرا على أراضيها”، حتى بعد توقيعها الاتفاق الأمني مع الصين في نيسان / أبريل الماضي، والذي أثار في حينه مخاوف في كانبيرا وواشنطن بشأن دوافع بكين في المنطقة.

 

وقالت وونج: “تحدثنا كثيرا عن كوننا جزءا من أسرة المحيط الهادئ، ونعني ذلك وما تزال أستراليا تعتبر أن أسرة المحيط الهادئ يجب أن تكون مسؤولة عن أمننا، وأسرة المحيط الهادئ أكثر من قادرة على توفير هذا الأمن”. 

 

ووصفت وونج محادثاتها مع سوغافاري بأنها “بناءة” و”واسعة النطاق”، وزادت: “رحبت بتطمينات رئيس الوزراء سوغافاري بأنه لن تكون هناك قاعدة عسكرية ولا وجود عسكري مستمر هنا في جزر سليمان، وأرحب بتأكيده أن أستراليا تبقى الشريك الأمني الأول لجزر سليمان والشريك الأول المفضل في التنمية”، علما أن أي قاعدة بحرية تشيدها الصين في الأرخبيل، ستبعد ألفي كيلومتر عن الساحل الشمالي الشرقي لأستراليا.

حيث تعد الحكومة الأسترالية الجديدة بمزيد من الإجراءات بشأن الاحتباس الحراري، إضافة إلى انخراط أكبر مع الجزر المجاورة لأستراليا.

 

يشار إلى أن أستراليا هي أبرز مانح للمساعدات الخارجية، بالنسبة إلى جزر سليمان، ولديهما اتفاق أمني أيضا ، وتحافظ الشرطة الأسترالية على السلام في هونيارا، منذ شهدت شغبا في الشهور الماضية.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.