تصعيد جديد بين دمشق وتل أبيب: إسرائيل تهدد بالقوة وسوريا تدين القصف والأردن يحذر من خطورة الاعتداءات

تتواصل حالة التوتر بين سوريا وإسرائيل على وقع تصريحات إسرائيلية واتهامات متبادلة وعمليات عسكرية متصاعدة.

فقد كشف مصدر أمني إسرائيلي لقناة الحدث عن حوار قائم مع دمشق بشأن ترتيبات أمنية، مشيراً إلى أن “الإدارة السورية الجديدة وبضغط خارجي غير معنية بأي ترتيبات جدية، وتحاول المراوغة”. وأكد أن إسرائيل “تصر على نزع السلاح في الجنوب السوري”، وستستخدم القوة عند الحاجة، قائلاً: “ما لا تفهمه إدارة الشرع بالمفاوضات ستفهمه بالقوة”، فيما اتهم تركيا بمحاولة “جر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية”.

في المقابل، أدانت وزارة الخارجية السورية القصف الإسرائيلي الأخير الذي استهدف مواقع في محافظتي حمص واللاذقية، واعتبرته “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تشكل “خرقاً خطيراً لسيادة سوريا واستقرارها”.

كما شددت دمشق على أن “سوريا ترفض بشكل قاطع أي محاولات للنيل من سيادتها أو المساس بأمنها الوطني”، محمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن “التصعيد العدواني المتكرر ضد الأراضي السورية”.

ومن عمّان، دانت وزارة الخارجية الأردنية الهجمات الإسرائيلية، حيث أكد الناطق الرسمي باسمها فؤاد المجالي أن الاعتداءات تمثل “تعدياً سافراً على سيادة سوريا وتصعيداً خطيراً يستهدف استقرارها وأمنها”، مجدداً تضامن المملكة الكامل مع دمشق، وداعياً المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها”.

ويأتي هذا التصعيد في ظل وضع داخلي سوري وصفه المصدر الأمني الإسرائيلي بـ”الهش للغاية”، وسط مخاوف من توسع رقعة التوتر إقليمياً

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.