شهدت مناطق في شمال سوريا تصعيدًا عسكريًا كبيرًا من قبل القوات التركية، حيث استهدفت غارات جوية ومسيرات تركية مواقع عسكرية تابعة لـ” مليشيا قسد” في ريفي دير الزور والحسكة، إضافةً إلى قصف مدفعي طال مناطق مدنية في الحسكة وحلب.
غارات جوية مكثفة في دير الزور والحسكة
أغارت الطائرات الحربية والمسيرات التركية، بعد ظهر اليوم الأربعاء، على عدة مواقع في بادية الرويشد بريف دير الزور الشمالي ومنطقة الشدادي جنوبي الحسكة. واستهدف القصف نقطة عسكرية لمليشيا ”قسد” وسيارة عسكرية على طريق الخرافي بين دير الزور والحسكة، حيث تم شن أكثر من 16 غارة جوية على المنطقة. كما استُهدفت عدة مواقع عسكرية، من بينها:
• الأكاديمية العسكرية قرب طريق الخرافي.
• مقر الاستخبارات التابع لـ”قسد” قرب محطة القطار.
• مقر الكادر “سيڤان” في المعامل، والذي يضم آليات عسكرية ودبابات وضباطًا من قوات النظام السوري.
• مقر الشرطة العسكرية.
استهداف اجتماع لقادة “قسد” وقصف مواقع مدنية
بحسب مصادر محلية، فقد استهدفت مسيرة تركية اجتماعًا لقيادات “مليشيا قسد” في منطقة الرويشد، كما تم قصف المجبل، وهو نقطة عسكرية ورحبة لصيانة الآليات، بالإضافة إلى حاجز قريب من المجبل.
وفي ريف الرقة، استهدفت مسيرة تركية منزلًا في قرية “صكَيرو” قرب مدينة سلوك، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في المنزل المستهدف.
قصف مدفعي على الحسكة وحلب
في محافظة الحسكة، قصفت القوات التركية المتمركزة في منطقة “نبع السلام” بلدة أبو راسين والقرى المحيطة بها، ما أدى إلى تضرر الفرن الآلي ومقر لقسد كما استهدفت المدفعية التركية قريتي الربيعات والبوبي في المنطقة.
أما في محافظة حلب، فقد استهدفت مسيرات تركية سيارة عسكرية لمليشيا قسد ضمن قافلة مدنية تستخدمها قسد كدروع بشرية لقواتها أثناء خروجها من سد تشرين في ريف حلب الشرقي وذلك أثناء عودتها من الرقة،
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار، حيث تكثف أنقرة عملياتها العسكرية في شمال سوريا مستهدفةً مواقع تابعة لمليشيا ”قسد”، التي يقودها حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة منظمة إرهابية.