سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
قال مراسل شبكة BAZ الإخبارية في دير الزور أنه سير جيش سورية الحرة دورية مشتركة مع القوات الأمريكية في منطقة الـ55 كيلومتر قرب قاعدة التنف الواقعة عند الحدود السورية العراقية الأردنية.
ووفقا للمراسل فإن الدوريات المشتركة تهدف لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أنها الدورية المشتركة الثانية خلال شهر نيسان.
وذكر المراسل في 6 نيسان، إلى أن فصيل جيش سورية الحرة وقوات التحالف الدولي سيرا دوريات مشتركة برفقة قائد جيش سورية الحرة مؤلفة من 10 سيارات لكلا الجانبين، وسلكت الطريق على طول الحدود العراقية – السورية والأردنية – السورية، لمراقبة الحدود وحفظ الأمن في المنطقة.
كما اجتمع جيش سورية الحرة وقوات التحالف الدولي الموجودة في قاعدة التنف بأعضاء الهيئة المدنية وقيادات من المجتمع المدني، لمناقشة مختلف القضايا في المنطقة.
وكان قبل أيام قد رفع فصيل جيش سورية الحرة، الجاهزية القتالية، وذلك تحسباً لأية عملية استهداف للقاعدة، بعد حملة القصف المتبادل بين المليشيات الإيرانية وقوات التحالف الدولي شمال شرقي سورية.
وقالت مصادر عسكرية من داخل قاعدة التنف، إن فصيل جيش سورية الحرة جيش مغاوير الثورة سابقاً، وهو شريك قوات التحالف الدولي رفع الجاهزية القتالية واستنفر كل العناصر الموجودين في القاعدة العسكرية، وذلك تحسباً لأي هجوم صاروخي أو عبر طائرات مسيرة.
حينها قال عبد الرزاق خضر، وهو المسؤول الإعلامي لجيش سورية الحرة، في حديث إن جاهزية فصيل جيش مغاوير الثورة كما المعتاد عالية، وفي نفس الوقت نحن متيقظون لأي شيء طارئ”.
وأضاف خضر أن المليشيات الإيرانية لا تهتم لحياة المدنيين والأبرياء، وهم غدارون، وجيش سورية الحرة وقوات التحالف مستمران بحماية المنطقة وحماية السكان فيها، مُشيراً إلى أن صواريخ المليشيات الإيرانية كانت قد وقعت على المدنيين في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، وسابقاً، استهدفت المليشيات الإيرانية العيادة الطبية في قاعدة التنف، وكانت قبل ساعات قليلة مزدحمة بمدنيين بينهم أطفال.
في السياق، لفتت مصادر أخرى من ريف دير الزور، في حديث إلى إن حملة القصف الصاروخي من قبل القوات الأميركية على مواقع ومقار المليشيات الإيرانية بريف دير الزور الشرقي، غرب نهر الفرات، توقفت عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة، وسط هدوء حذر يسود المنطقة.