تركيا تنفي طلب حماية بريطانية للرئيس السوري أحمد الشرع وتؤكد استمرار التنسيق الأمني مع دمشق لمكافحة الإرهاب

متابعات BAZNEWS

نفت السلطات التركية بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن طلب أنقرة من الاستخبارات البريطانية توفير دعم أمني لحماية الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى أي معطيات رسمية.

وقال مركز مكافحة التضليل التابع للرئاسة التركية إن ما نشرته إحدى وكالات الأنباء الأجنبية حول قيام تركيا بطلب مساعدة من جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 لتعزيز الحماية الأمنية للرئيس السوري هو ادعاء “عارٍ عن الصحة”.

وأوضح المركز في بيان رسمي أن أجهزة الاستخبارات التركية تواصل تعاونها بشكل طبيعي مع عدد من أجهزة الاستخبارات الدولية، إضافة إلى الأجهزة الأمنية السورية، وذلك في إطار الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن العمليات الأمنية الأخيرة التي استهدفت عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) تمثل مثالاً واضحاً على مستوى هذا التعاون، حيث نُفذت هذه العمليات بتنسيق مباشر بين الجهات الأمنية التركية والسلطات السورية، وأسفرت عن إحباط مخططات تهدد الأمن الإقليمي.

وجاء هذا النفي التركي بعد تقرير نشرته وكالة رويترز في وقت سابق، أفاد بأن جهاز الاستخبارات التركي طلب من نظيره البريطاني خلال شهر شباط/فبراير الماضي لعب دور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك على خلفية ما وصفه التقرير بتعرضه لعدة محاولات اغتيال خلال الفترة الماضية.

وأكدت الجهات الرسمية في أنقرة أن تلك المزاعم تندرج ضمن معلومات غير دقيقة تم تداولها إعلامياً، مشددة على أن التعاون الاستخباراتي بين تركيا وشركائها الدوليين يتركز بشكل أساسي على مواجهة التنظيمات المتطرفة ومكافحة الإرهاب، وليس على الترتيبات الأمنية الخاصة بحماية قادة الدول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.