ترامب يشيد برفع العقوبات عن سوريا ويطالب إسرائيل بعدم عرقلة مسار الازدهار: “فرصة تاريخية للسلام”

في موقف غير مسبوق من رئيس أميركي سابق تجاه دمشق، نشر دونالد ترامب بيانًا مطوّلًا على منصة Truth Social أكد فيه أن الولايات المتحدة “راضية جدًا عن النتائج التي تحققت في سوريا”، معلنًا أن قراره بإنهاء “العقوبات القاسية والجارحة” كان خطوة محورية ساعدت القيادة السورية وشعبها.

وقال ترامب إن بلاده “تفعل كل ما بوسعها لضمان استمرار الحكومة السورية في بناء دولة حقيقية ومزدهرة”، مشددًا على أن الجهود المبذولة في سوريا “تُقدّر من قبل الشعب والقيادة”.

وأضاف:

“من المهم للغاية أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وصادق مع سوريا، وأن لا يحدث أي شيء يمكن أن يُعطّل تحول سوريا إلى دولة مزدهرة.”

وأشاد ترامب بالرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، معتبرًا أنه “يعمل بجد لجعل الأمور الجيدة تحدث، وأن كلًا من سوريا وإسرائيل يمكنهما بناء علاقة طويلة ومزدهرة”.

ووصف ترامب المرحلة الحالية بأنها “فرصة تاريخية تُضاف إلى النجاحات التي تحققت بالفعل من أجل السلام في الشرق الأوسط”.

مسؤولون أميركيون: واشنطن قلقة من السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا

بالتوازي مع منشور ترامب، نقلت هيئة البث الإسرائيلية وقناة “12” عن مسؤولين أميركيين بارزين قولهم إن إدارة ترامب:

  • تشعر بـ قلق بالغ تجاه النهج الإسرائيلي في سوريا.
  • تعتبر أن دعم الحكومة السورية وفتح عملية سلام سورية – إسرائيلية ركنان أساسيان في سياسة ترامب الشرق أوسطية.
  • تؤكد أن سوريا هي الدولة الوحيدة التي دعمها ترامب مرارًا رغم اعتراض نتنياهو.
  • ترفض العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا لأنها “تُقوّض جهود واشنطن السياسية”.
  • فوجئت بعملية الجيش الإسرائيلي الأخيرة في بيت جن بريف دمشق، التي أثارت غضبًا شديدًا في دمشق.
  • ترى أن استهداف سوريا “يضيع فرصة دبلوماسية هائلة ويحوّل السوريين إلى عدو بلا مبرر”.

كما ذكرت المصادر أن توم باراك ومسؤولين أميركيين كبار يعملون على تهدئة التوتر، وأن لقاءً وشيكًا سيُعقد بين ترامب ونتنياهو “وربما قبل عيد الميلاد” لبحث الملف السوري.

وقال مسؤول أميركي رفيع لقناة “12”:

“سوريا لا تريد مشاكل مع إسرائيل، لكن نتنياهو يرى مؤشرات مقلقة في كل مكان… لقد طلبنا منه أن يتوقف، لأن سلوك إسرائيل في سوريا يضر بجهودنا لدفع الطرفين نحو اتفاق أمني.”

سوريا – إسرائيل: مرحلة جديدة تتشكل؟

يأتي هذا التطور بينما تُظهر الإدارة الأميركية السابقة رؤية واضحة تعتبر أن:

  • سوريا دخلت مرحلة “إعادة بناء وازدهار”.
  • إسرائيل مطالبة بـ “عدم عرقلة” هذا المسار.
  • الرئيس أحمد الشرع شريك قابل للعمل السياسي والدبلوماسي.
  • الفرصة الحالية قد تكون “الأهم منذ عقود” لتحقيق تسوية شرق أوسطية جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.