أظهرت بيانات حديثة نشرها الباحث تشارلز ليستر أن سوريا شهدت بين 18 و25 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 واحدًا من أهدأ الأسابيع منذ بدء جمع الإحصاءات، مع تسجيل 16 وفاة فقط في عموم البلاد، بينها 3 حالات (19%) ناجمة عن مخلفات الحرب غير المنفجرة (UXO).
وبذلك يكون عدد الوفيات غير المتعلقة بمخلفات الحرب (13 وفاة) هو ثاني أدنى رقم مسجّل بعد الأسبوع الممتد بين 4 و11 تشرين الثاني والذي شهد 10 وفيات فقط.
هبوط قياسي في مستوى العنف خلال نوفمبر
وفقاً لبيانات ليستر، سجّل شهر نوفمبر حتى الآن متوسط 12.6 وفاة أسبوعياً، مقارنةً بـ:
- 30.6 وفاة أسبوعياً بين يوليو وأكتوبر (باستثناء أحداث السويداء منتصف يوليو),
- 57 وفاة أسبوعياً بين منتصف مارس ويونيو.
ويرى التقرير أن هذا الانخفاض الكبير في مستوى العنف يمثل مؤشرًا إيجابيًا نحو الاستقرار، رغم أن البلاد لا تزال تواجه ملفات حساسة قد تؤثر على هذا الهدوء، خصوصاً:
- الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد، وما قد يرافقها من محاولات لعرقلة مسار الانتقال السياسي،
- القضايا المعلّقة في مناطق سيطرة قسد شمال شرق سوريا،
- التوترات المستمرة في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
مخاوف من تصعيد محتمل
يحذّر التقرير من أن هذه الملفات قد تشكّل “غيومًا قاتمة” فوق مسار الاستقرار الناشئ، خصوصاً مع وجود أطراف قد تسعى إلى إفشال عملية الانتقال السياسي عبر إثارة العنف خلال المناسبات السياسية الحساسة.
المصدر
- Charles Lister, Data Update (November 18–25), November 26, 2025