سوريا – فريق التحرير
رفض نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، مارك كتس، الإفصاح عن خطط الأمم المتحدة، بشأن البدائل المطروحة لإيصال المساعدات إلى مناطق شمال غرب سوريا، في حال استخدام روسيا حق النقض “الفيتو” بمجلس الأمن.
وأكد أن وقف العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا سيكون كارثياً في غياب أي بدائل، مشيراً إلى أن منطقة شمال غرب سوريا تبقى منطقة حرب ويعتمد الوصول عبر خطوط الإمداد دائماً على التعاون بين أطراف النزاع.
وأوضح كتس في تصريحات صحفية، الثلاثاء، أن منطقة شمال غرب سوريا، تضم “واحدة من الفئات السكانية الأكثر هشاشة في أي مكان في العالم”، مضيفاً: “من الضروري للغاية أن نحافظ على استمرار شريان الحياة هذا”.
وأشار إلى عدم وجود خيار متوفر حالياً يمكن أن يشكل بديلاً عما تقوم به الأمم المتحدة، موضحاً أن مسألة تمديد آلية إدخال المساعدات باتت أكثر تسييساً هذا العام من السنوات السابقة، في ظل التوترات الشديدة للغاية في حرب أوكرانيا.