بيان سوري–صيني يؤكد توثيق الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات

أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً مشتركاً عقب المباحثات التي عقدها وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد (وفق النص الوارد في البيان: الوزير أسعد حسّان الشيباني) مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية وانغ يي، خلال زيارة رسمية إلى الصين، حيث تناول الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.

وأكد الطرفان على عمق العلاقات التاريخية بين سورية والصين وأهمية الحفاظ عليها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين، مشددين على احترام مبدأ السيادة الوطنية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية، مع استمرار التنسيق في المنظمات والمحافل الدولية.

تعاون اقتصادي وتنموي واسع

وبحسب البيان، ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية وإعادة إعمار سورية وبناء القدرات وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري، إضافة إلى مجالات الاهتمام المشترك في التكنولوجيا، والبنية التحتية، والطاقة.

كما شدد الجانبان على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب على اختلاف أشكاله وتعزيز التنسيق الأمني، إلى جانب دعم مبادرة الحزام والطريق ودور سورية المستقبلي فيها.

موقف صيني ثابت من وحدة سورية وسيادتها

وجددت الصين، وفق البيان، التزامها بمبادئ الدولة الواحدة، مؤكدة أن الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين هي جمهورية الصين الشعبية، وبالمقابل التزمت سورية بعدم السماح لأي كيان باستخدام أراضيها لتهديد الصين أو القيام بأي نشاط يستهدف أمنها ومصالحها.

وأعرب الجانب الصيني عن تقديره للمساعدات التي قدمتها سورية له سابقاً، مؤكداً استعداده لتعزيز دعم التنمية في سورية بما يتناسب مع أولوياتها الوطنية.

تشديد على مكافحة المخدرات وحماية حقوق السوريين

كما أكد البيان دعم الصين للمساعي السورية في إنهاء آفة المخدرات، وتعزيز سيادة القانون، وحماية حقوق جميع السوريين دون تمييز، ومساندة عملية التنمية بما يتوافق مع ظروف البلاد، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلالات الأجنبية لأي أراضٍ سورية.

ختام اللقاء

واختتم الجانبان اللقاء بتجديد عزمهما مواصلة الحوار والعمل المشترك لمتابعة ما جرى مناقشته، والدفع نحو مبادرات جديدة تسهم في تعزيز التنمية والازدهار للشعبين بروح من التعاون المتبادل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.