كشفت وكالة بلومبرغ الأميركية، أن تركيا تعتزم تزويد سوريا بأسلحة متنوعة تشمل مدرعات وطائرات مسيّرة وصواريخ موجهة، في إطار دعمها للرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة بناء الجيش السوري وتوحيد البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وذكرت الوكالة أن أنقرة ودمشق تبحثان توسيع الاتفاق الأمني القائم بينهما ليتيح للقوات التركية تنفيذ عمليات عسكرية بعمق يصل إلى 30 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، بهدف ملاحقة المسلحين الأكراد الذين تصفهم تركيا بأنهم امتداد لحزب العمال الكردستاني.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة تعكس قلق تركيا المتزايد من نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، ولا سيما فصيل وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، الذي تعتبره أنقرة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
وترى أنقرة في الرئيس أحمد الشرع شريكًا موثوقًا يمكنه رفض مشروع الحكم الذاتي الكردي في شمال شرق سوريا، والحد من سيطرة قسد على حقول النفط والغاز الواقعة شرق البلاد.
وأوضحت بلومبرغ أن اتفاق دمج قوات قسد في الجيش السوري، الذي تم توقيعه في مارس/آذار الماضي، لا يزال متعثرًا بسبب خلافات حول آلية القيادة والسيطرة، ما يجعل الدعم التركي لدمشق خطوة حاسمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة داخل سوريا
