دمشق – BAZNEWS
عقد الدكتور فريد سعدون لقاءً مع رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، السيد حسن دغيم، في العاصمة السورية دمشق، ممثلًا عن المكون الكردي في محافظة الحسكة.
جاءت هذه الزيارة وسط اتهامات وجهتها الأحزاب الكردية لسعدون بـ”الخيانة”، بسبب عدم تنسيقه معها قبل اللقاء. إلا أن سعدون أكد أن زيارته تمت بصفة شخصية وشعبية، وأنه لا يمثل أي حزب أو تنظيم كردي في هذه المباحثات.
وفي منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر سعدون صورة تجمعه برئيس اللجنة التحضيرية، وكتب:
“رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، السيد حسن الدغيم، جلسة تمهيدية حول كيفية مشاركةمكونات محافظة الحسكة.”
كما أضاف في منشورات أخرى أن زيارة دمشق والتواصل مع الحكومة الجديدة هو “عمل إيجابي”، مشددًا على أن التفاوض الرسمي مستقبلاً يجب أن يتم عبر وفد مشترك يمثل الجميع، بشرط أن تكون هذه اللقاءات في إطار المنفعة العامة والوطنية، وليس لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية.
وفيما يخص مطلب الفيدرالية الكردية، رأى سعدون أن تحقيقه يستوجب أولًا إقناع العرب في شرق الفرات بالفكرة، مشيرًا إلى أن هناك رفضًا واسعًا للفيدرالية من قبل العرب في المنطقة، الذين يعتقدون أنها تعني “حكم قسد لهم”. كما اعتبر أن **قسد والإدارة الذاتية لم تنجحا حتى الآن في تقديم نموذج مقنع للعرب في الإدارة، كما فشل المجلس الكردي في إقناع حلفائه في المعارضة والائتلاف بالفيدرالية”.
واختتم سعدون تصريحاته بانتقاد الأحزاب الكردية، معتبرًا أنها لا تعمل بعقلانية أو وفق الممكنات السياسية، بل تحكمها العواطف والمصالح الشخصية، مؤكدًا أن ضياع الفرصة التاريخية مسؤولية الأحزاب الكردية المتناحرة.
ردود فعل متباينة
أثارت تصريحات سعدون ردود فعل متباينة في الأوساط الكردية والسورية، حيث رأى البعض أنها تمثل موقفًا واقعيًا يعكس التحديات التي تواجه القضية الكردية في سوريا، فيما اعتبرها آخرون تنازلاً سياسيًا عن المطالب الكردية.