عمّ الغضب قرية خس هبال في منطقة الحوس شرقي الرقة بعد أن سلّمت ميليشيا قسد يوم الجمعة جثمان الشاب محمد الحسن إلى ذويه، وذلك بعد ساعات فقط من اعتقاله إثر مداهمة منزله فجراً، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي.
وبحسب ما يتداوله ناشطون ومصادر محلية، فإن الحسن كان بصحة جيدة لحظة اعتقاله، قبل أن تُعيده الميليشيا إلى عائلته جثةً هامدة وعليها آثار تعذيب واضحة — وفق ما نقلته المصادر — من دون تقديم أي توضيحات حول ما جرى خلال فترة احتجازه القصيرة.
ويؤكد أهالي المنطقة أن قسد لم تكشف ملابسات الوفاة ولا أسباب اعتقال الشاب، ما زاد القلق الشعبي ودفع وجهاء البلدة للمطالبة بـتحقيق شفاف ومستقل يوضح ظروف الاعتقال والساعات الأخيرة التي سبقت وفاته.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الشكاوى من الاعتقالات التعسفية والانتهاكات التي تشهدها مناطق سيطرة قسد في شرقي الرقة، وسط غياب أي رقابة أو آليات للمحاسبة، فيما يرى السكان أن ما حدث للحسن يشكل “مؤشراً خطيراً” على تدهور أوضاع الحقوق والحريات في المنطقة
