بايدن يقول إن قرار انسحابه من السباق الرئاسي كان صائبا ويدعو لدعم نائبه هاريس

حمزه إسماعيل / اميركا

دعا الرئيس الأميركي جو بايدن،، الديموقراطيين إلى دعم نائبته، كامالا هاريس، في السباق الرئاسي، مؤكدا أنها “أنها الأفضل”.

وقال بايدن إن انسحابه من السباق الرئاسي كان “القرار الصائب”. وأبدى استعداده لتنفيذ كل ما تطلبه هاريس.

وجاء ذلك في تصريحات لبايدن في مؤتمر عبر الهاتف دعما لترشيح هاريس لخوض الانتخابات الرئاسية.

وفي تلك التصريحات، تعهد بايدن بالعمل على إنهاء الحرب في غزة.

وأصبحت هاريس، الاثنين، في موقع قوي لتسمية الحزب الديموقراطي لها لخوض الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر في مواجهة دونالد ترامب مع تلقيها دعما من شخصيات في حزبها إثر الانسحاب المفاجئ للرئيس بايدن.

قبل زيارتها الأولى لمقر الحملة في ويلمنغتون بولاية ديلاوير، الاثنين، ترأست هاريس (59 عاما) احتفالا في البيت الأبيض أشادت فيه ببايدن الذي قالت إنه ترك إرثا “لا مثيل له”.

وفي تصريحات لها قالت

أنوي أن أكسب الترشيح الرسمي للرئاسة وأن أفوز وسنبذل كل ما بوسعنا لتوحيد الحزب الديمقراطي
‏الحملة الانتخابية ليست لمواجهة ترمب فحسب فالأمر يتعلق برؤيتين مختلفتين
‏ترمب يريد أن يعيد بلدنا إلى الوراء ونحن نريد مستقبلا لكل الأميركيين
‏نؤمن بمستقبل يستطيع فيه المواطن دفع تكاليف الرعاية الصحية والتقاعد بسلام
‏سياسات ترمب تقدم تخفيضات ضريبية للأثرياء بينما تدفع الطبقة المتوسطة تكلفتها

جو ⁧‫#بايدن‬⁩ دافع عن الديمقراطية في ⁧‫#أميركا‬⁩ والعالم
‏ممتنون لما قدمه جو بايدن من خدمة للشعب الأميركي
‏مهمة بايدن لم تنته وأمامنا المزيد من العمل ويشرفني أن أحصل على دعمه
‏سنبذل كل ما بوسعنا لتوحيد الحزب الديمقراطي في الأيام والأسابيع القادمة

ودعم عدد متزايد من الزعماء الديموقراطيين هاريس، ما أدى إلى زخم قد يسرع تكريسها مرشحة عن الحزب الديموقراطي رغم بعض الدعوات لانتخابات تمهيدية مفتوحة.

وأيد بايدن (81 عاما) هاريس – وهي أول نائبة رئيس سوداء وجنوب آسيوية في تاريخ الولايات المتحدة – بعد انسحابه من السباق، الأحد، في ذروة أزمة أثارها أداء كارثي في مناظرة مع المرشح الجمهوري ترامب.

وأعلنت رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، الشخصية البارزة في الحزب الديموقراطي، دعمها ترشيح هاريس.

وجاء التأييد أيضا من الرئيس السابق بيل كلينتون ومجموعة من المشرعين، لكن الرئيس الأسبق باراك أوباما أحجم عن ذلك حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.