أكد السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن المحادثات الإسرائيلية–السورية التي عُقدت في باريس حققت «تقدّمًا كبيرًا»، وعبّرت عن تحوّل نوعي في مقاربة الطرفين للعلاقة الثنائية، من حالة الإنكار والصراع إلى أفق التعاون الحقيقي والازدهار المشترك.
وأوضح باراك، في تصريحات نقلتها جيروزاليم بوست، أن نتائج الاجتماعات تعكس «إرادة قوية ومتبادلة» لدى الجانبين للانتقال إلى مرحلة جديدة قوامها الشفافية والشراكة، مع السعي لتسريع مسار مستقبل مبني على التعاون بدل المواجهة.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن سوريا، ممثلة بحكومتها الجديدة، أوضحت «بشكل صريح وواضح» أنها لا تحمل أي نوايا عدائية تجاه إسرائيل، بل تعبّر عن رغبتها في إقامة علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.
وفي المقابل، لفت باراك إلى أن إسرائيل «مستعدة منذ سنوات لإقامة علاقات مع القيادة الجديدة لسوريا»، مرحّبةً باستبدال النظام العدائي السابق بحكومة ملتزمة بالتعاون وتبنّي نموذج جديد للعلاقات الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل رعاية ووساطة أميركية للمحادثات، التي تُعدّ من أعلى مستويات التواصل المباشر بين الطرفين منذ سنوات، وسط تقديرات بأن نتائجها قد تشكّل قاعدة لانخراط دبلوماسي وأمني واقتصادي أوسع في المرحلة المقبلة.
المصدر: جيروزاليم بوست