أكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن الموقف الذي أعلنه الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي مع دمشق يضمن حماية الدروز في سوريا بعد الاشتباكات المسلحة، جاء بتنسيق مع غالبية مشايخ السويداء المتمسكين بالنسيج الاجتماعي السوري.
وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مشايخ السويداء يقفون بأكثريتهم الساحقة إلى جانب الدولة السورية، ويرفضون الدعوات الانفصالية التي يطرحها الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في المحافظة، الشيخ حكمت الهجري.
وبحسب المصادر، فإن هؤلاء المشايخ طلبوا من القيادات الروحية في إسرائيل تفهّم موقفهم، والمساعدة في الدفع نحو تفاهمات مع دمشق، مع الامتناع عن دعم أي مشاريع انفصالية.
وأشارت المعلومات إلى أن ملف الدروز والأقليات سيُطرح مجدداً في اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، وسط ترقب لما قد تفرزه هذه المحادثات من مقترحات لحماية الطائفة الدرزية.
في المقابل، اعتبرت مصادر إعلامية أن دعوة الشيخ طريف دمشق إلى إظهار حسن النية تجاه الدروز شكلت شرخاً بينه وبين الهجري، الذي يواصل الدعوة إلى تدخل إسرائيلي مباشر ويدفع بخيار الانفصال عن الدولة السورية.