درعا – مروان مجيد الشيخ عيسى
على الرغم من خروج الأشخاص الذين كانت تطالب بهم من المدينة، كانت قوات النظام السوري قد صعدت ضد مدينة طفس في ريف درعا الغربي، جنوبي سورية، وقصفت الأحياء الجنوبية من المدينة، ما تسبب في إصابة عدد من المدنيين، وبدء حركة نزوح للأهالي خارجها.
وإن قوات النظام استهدفت تلك المناطق بمختلف أنواع الأسلحة، المتوسطة والثقيلة، كما فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة من مواقعها في مبنى الري في محيط المنطقة، وسط تبادل إطلاق نار بالرشاشات المتوسطة مع مسلحين محليين في المنطقة، في محاولة كما يبدو من جانبها للتقدم نحو المدينة. وأوضح أن القصف أصاب إحدى المنشآت الصناعية في محيط المدينة، ما تسبب بوقوع إصابات بين المدنيين.
وذكر تجمع أحرار حوران أن ميليشيات أسد والميليشيات الإيرانية انسحبت أمس الخميس 18 آب، بشكل كامل من محيط مدينة طفس غرب درعا، تنفيذاً لبنود الاتفاق الذي توصلت إليه لجنة التفاوض في المدينة مع لجنة النظام الأمنية مؤخراً، حيث جرى الانسحاب من الأطراف الجنوبية للمدينة التي كانت تتمركز بها الميليشيات نحو بناء الري على الطريق الواصل بين المزيريب واليادودة، فيما انسحب قسم آخر من الميليشيات نحو مدينة درعا.
ونص الاتفاق بين عشيرة آل الزعبي وهي اللجنة الممثلة للمدينة والنظام السوري في 13 آب الجاري، بإنهاء الحملة العسكرية على المدينة مقابل دخول جيش النظام وتفتيش عدد محدود من المنازل للتأكد من عدم وجود أشخاص من خارج المدينة.
وفي سياق آخر، قتل المدعو “ماهر محمد الرويسي” برصاص مجهولين في بلدة تل شهاب غرب درعا، حيث يتهم الرويسي بالتعاون مع جهاز المخابرات الجوية وميليشيا حزب الله، كما أصيب مختار بلدة قيطة “مصعب محمد شريف اشريفة” بجروح بليغة إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين أثناء وجوده في مكتبه.