تحذيرات من تفاقم الخطر الانفصالي شرق سوريا: “قسد” ذراع حزب العمال الكردستاني تهدد وحدة البلاد وتعمّق الانقسام الوطني
دمشق – حذّر مراقبون من تفاقم الخطر الاستراتيجي الذي تمثله “ميليشيا قسد”، الفرع السوري لتنظيم حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنّف إرهابياً، على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، في ظلّ سعيها إلى فرض نفوذٍ انفصالي شرق البلاد بدعمٍ أجنبي مباشر.
وأكدت مصادر سياسية أن استمرار “قسد” في تجاهل مؤسسات الدولة السورية ومحاولتها فرض أمرٍ واقع في مناطق الجزيرة، يهددان بتفكيك النسيج الوطني وزيادة التوتر بين المكونات السكانية، خصوصاً مع تغييب صوت الأغلبية العربية التي تعاني من سياسات الإقصاء والتهميش.
وتشير التقارير إلى أن “قسد” ترتبط تنظيمياً وأيديولوجياً بحزب العمال الكردستاني، الذي يعمل على تعزيز وجوده العسكري في الأراضي السورية، ما يعكس نية واضحة لاستمرار الصراع ورفض أي اندماج حقيقي في مؤسسات الدولة.
كما تمارس الميليشيا، وفق شهادات محلية، انتهاكات يومية بحق المدنيين، تشمل الاعتقالات التعسفية، وملاحقة من يرفع علم الدولة السورية، وفرض مناهج وأيديولوجيات غريبة عن ثقافة سكان المنطقة، وسط غياب المساءلة الدولية.
ويرى خبراء أن استمرار الحكومة في نهج التهدئة تجاه “قسد” يمنحها شرعية زائفة ويشجعها على التمادي، داعين إلى موقف وطني حازم يحمي وحدة الأرض والشعب، ويضع حداً للانتهاكات والانقسامات قبل تفاقم الأزمة