
في خطوة تاريخية نحو الوحدة الأفريقية، أعلنت مالي والنيجر وبوركينا فاسو رسميًا توحّدهم في كونفدرالية. وبدءًا من الآن، ستعمل هذه الدول الثلاث معًا تحت راية واحدة، متبنّية سياسة خارجية وأمنية موحدة، مسترشدة بالقيم والمبادئ الأفريقية، مدعومة ببنك مركزي مشترك.
تصريحات تاريخيه
“لقد انتهجنا مسارًا، والآن نواصل مسيرتنا. الآن فقط سنحقق الاستقلال الفعلي؛ والمعركة بدأت للتو.” – الرئيس إبراهيم تراوري.
إنّها لحظات تاريخية عظيمة لأفريقيا! حان وقت التحرّر الحقيقي والاستفادة من مواردنا وخيراتنا لبناء مستقبل مزدهر لشعوبنا.
رمز للوحدة والتقدم:
يمثل هذا التوحيد رمزًا قويًا للوحدة والتقدم في إفريقيا. يُتيح للبلدان الثلاثة الاستفادة من مواردها وخبراتها بشكل أفضل، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المشتركة، مثل الفقر وانعدام الأمن.
إلهام لمستقبل أفريقي مشرق:
يُعدّ هذا الإنجاز مصدر إلهام لباقي دول القارة، وخطوة هامة نحو تحقيق حلم الوحدة الأفريقية. تُجسد الكونفدرالية الجديدة روح التعاون والاعتماد المتبادل، وتُبشّر بمستقبل أفريقي أكثر ازدهارًا واستقرارًا
#الوحدة_الأفريقية #الكونفدرالية #مالي #النيجر #بوركينا_فاسو #التحرّر #الاستقلال #المستقبل