حمزة إسماعيل/ اميركا
عبر تدوينة بصفحتها على الإنستغرام اطّلعت عليه وكالة باز الاخبارية الدولية .. مقدمة البرامج سحر عباس جميل:
“هل من المنطق والمعقول والحكمة نقيب الصحفيين العراقيين يتجول في دبي لحضور ما يسمى (قمة الإعلام العربي) وأنت تارك خلفك رعيتك تتعرض للسجون والطعن والتشهير عبر صفحات ممولة وجيوش إلكترونية تابعة لفلان وعلان لمجرد أن تتعرض لهم بأي انتقاد”.
وأضافت، “ما هو دورك في التواصل مع الجهات الأمنية المعنية لحجب هذه المواقع التي لم تترك شرفاً ولا سمعة إلا وطعنوا بها أو حتى التعرف على مموليها أو مالكيها!”.
وتابعت، “نقابة الصحفيين في زمنك أصبحت أوهن من بيت العنكبوت بعد أن كانت سابقاً يُحسَب لها ألف حساب!”، على حدّ وصفها.
وأكملت، “وصمة عار في جبين تاريخ النقابة وأنت رئيسها أن تترك صحفياً وإعلامياً خلف القضبان منذ شهر وما زال بسبب رأي أو انتقاد لشخصية مهزوزة!!”.
وواصلت حديثها: “طفح الكيل ونحن نشاهد الجميع يقف متفرجاً على ما نتعرض له شخصياً من حملات تسقيط لم يسبق لها مثيل بسبب (الغيرة) لا أكثر مما رزقنا الله به من مكانة ورفعة منذ ولدنا وحتى اللحظة”.
واختتمت، “أتكلم معك الآن بكل ود واحترام وآمل أن تجد الحلول السريعة وأن نشاهد نقيباً للصحفيين لا نقيباً للسفر والسياحة والتجارة وكلامي واضح في جملتي الأخيرة التي أتمنى أن لا اضطر يوماً لشرحها بالتفصيل!!”.
التدوينة نقلتها وكالة باز الاخبارية كما هي منشورة بصفحة مقدمة البرامج سحر عباس جميل على منصة الإنستغرام.