النظام السوري يهدد درعا لتعود للواجهة من جديد.

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

هدد النظام السوري من خلال كبار ضباطه الأمنيين بعملية عسكرية واسعة على بعض بلدات درعا في ضغط أمني متجدد لتسليم عدد من المطلوبين من أبناء تلك البلدات والرافضين لاتفاق التسوية الذي فرضه الاحتلال الروسي في عام ٢٠١٨في ظل هجمات أمنية أرهقت النظام بسبب الخسائر المتزايدة في صفوفه.

فاجتماعا جرى أمس بين وجهاء بلدات طفس وجاسم واليادودة في منطقة درعا البلد، بطلب من ما يعرف برئيس اللجنة الأمنية العسكرية في الجنوب العميد لؤي العلي وبعض ضباط أفرع النظام الأمنية لممارسة الضغط الأمني لتسليم عدد من المطلوبين الأمنيين في تلك البلدات.

فلؤي العلي مارس أسلوب التهديد تجاه الوجهاء والحضور برفض سماع آرائهم ومن خلال التلويح بعملية عسكرية باقتحام البلدات بمساندة الطيران والمدفعية الثقيلة، في حال لم يرضخ الوجهاء لمطالب ضباط النظام ويسلموا المطلوبين خلال مدة أقصاها ٤٨ ساعة.

وهدد بحصار المنطقة وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومحاصيلهم في حال تمت العملية العسكرية تجاه البلدات، إلى جانب الضغوط الأخرى التي ستفرض على البلدات من الاعتقالات والحصار، كخطوة لترهيب الأهالي ودفعهم لتسليم المطلوبين خوفا من أي عملية عسكرية.

وقال تجمع أحرار حوران إن الاجتماع جاء بأمر من رئيس اللجنة الأمنية في درعا اللواء مفيد حسن  وحضره إلى جانب العميد لؤي العلي، وقائد ميليشيا الفرقة الخامسة اللواء سهيل أيوب وكذلك محافظ درعا لؤي خريطة وضباط وشخصيات أخرى كممثلين عن القرى والبلدات.

وقال التجمع أن الاجتماع يشبه عملية الاعتقال حيث منع الضباط الوجهاء وممثلي البلدات من التواصل فيما بينهم أو الاجتماع بمكان واحد، كما رفضوا سماع آراء الوجهاء بعد إيصال تهديداتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.