في ليلة مثيرة بالمدينة الألمانية “لينز أم راين”، شهدت قوات الشرطة حادثًا غير متوقع عندما اقتحم رجل ألباني يبلغ من العمر 29 عامًا مركز الشرطة المحلي وهو يحمل ساطورًا مهددًا بقتل الضباط. بدأ الحادث في اللحظات التي فتح فيها الرجل باب المركز الخارجي فجأة، متوعدًا باستخدام السلاح.
لكن الحظ حالف الشرطة هذه المرة، حيث كان هناك باب داخلي لا يمكن فتحه إلا من الضباط المناوبين، ما جعل الرجل محاصرًا في منطقة عازلة بين البابين. ورغم محاولات الشرطة للتفاوض معه باستخدام مكبرات الصوت، إلا أنه تجاهلها وبدأ بإظهار عدوانية متزايدة وأحدث شغبًا في المنطقة التي علق بها.
لم تستمر الأزمة طويلاً، حيث تدخلت فرقة التدخل الخاصة (SEK) من مدينة كوبلنز بعد مرور ساعتين. تمكنت الفرقة من السيطرة على الرجل باستخدام الصاعق الكهربائي واعتقاله، وأسفر التدخل عن إصابة طفيفة للمهاجم.
في نفس التوقيت، كانت الشرطة منشغلة في بلدة “سييرشهان” الواقعة على بعد 50 كيلومترًا، حيث تحصن شخص داخل شقة وأصاب نفسه، مما أدى إلى إغلاق المنطقة المحيطة لحين السيطرة على الوضع. أكدت الشرطة أن الحادثة الأخرى لم تشكل خطرًا على العامة، وتم التعامل معها دون خسائر كبيرة.
تلك الحوادث تبرز التحديات التي تواجه الشرطة في السيطرة على مثل هذه المواقف، وتؤكد أهمية الاستجابة السريعة والتدخل المدروس للحفاظ على الأمن العام.