أعلن المتحدث باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، حسن الدغيم، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن اللجنة ستبدأ بتوجيه الدعوات للمشاركين في المؤتمر من داخل سوريا وخارجها، على أن يتم تحديد مكان انعقاد المؤتمر في وقت لاحق.
وأكد الدغيم أن التوصيات التي ستصدر عن المؤتمر لن تكون مجرد نصائح أو شكليات، بل سيتم البناء عليها لوضع أسس الإعلان الدستوري وتحديد الهوية الاقتصادية للبلاد، بالإضافة إلى وضع خطة لإصلاح المؤسسات.
وأشار إلى أن اللجنة التحضيرية قامت بتعديل برامجها بناءً على الملاحظات والنقد الذي تلقته، مؤكداً أن الاجتماعات ستشمل مختلف الشرائح، مع التركيز على المناطق الشرقية، كما سيُخصص تمثيل لذوي الضحايا والجرحى والمعتقلين لضمان مشاركة جميع الفئات المعنية بمستقبل البلاد.
وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة الانتقالية، أوضح الدغيم أن هذا المسار لا يرتبط بشكل مباشر بالحوار الوطني، إلا أن انعقاد المؤتمر سيتيح فرصة للاستفادة من الطروحات المقدمة خلاله في عملية تشكيل الحكومة.
يُذكر أن مؤتمر الحوار الوطني يأتي في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حلول سياسية شاملة للأزمة في سوريا، عبر مشاركة مختلف الأطراف والشرائح المجتمعية.