القيادة المركزية الأمريكية :الحوثيون يستهدفون ناقلتي نفط خام في البحر الأحمر

 

في صباح يوم 2 سبتمبر، قام الحوثيون المدعومون من إيران باستهداف ناقلتي نفط خام في البحر الأحمر باستخدام صاروخين باليستيين وطائرة بدون طيار. الناقلتان المستهدفتان هما “أم ڤي بلو لاغون I”، التي ترفع علم بنما وتديرها شركة يونانية، و”أم ڤي أمجاد” التي ترفع علم السعودية وتملكها وتديرها شركة سعودية. وقد أدى الهجوم إلى إصابة كلتا السفينتين.

تحمل الناقلة السعودية “أم ڤي أمجاد” ما يقرب من مليوني برميل من النفط الخام، وهي كمية تقارب ضعف حمولة السفينة اليونانية “أم ڤي دلتا سونيون” التي تعرضت لهجوم مماثل من الحوثيين في 21 أغسطس. لا تزال السفينة “أم ڤي دلتا سونيون” مشتعلة في جنوب البحر الأحمر، مما يشكل تهديدًا بوقوع كارثة بيئية كبرى، وتستمر جهود الإنقاذ للتعامل مع هذا الوضع.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان

‏”الحوثيون يقومون باستهداف اثنين من ناقلات النفط الخام”

‏في صباح يوم 2 سبتمبر، هاجم الحوثيون المدعومون من إيران ناقلتي نفط خام، السفينةأم ڤي بلو لاغون I التي ترفع علم بنما وتديرها اليونان والسفينة أم ڤي امجاد التي ترفع علم السعودية وتملكها وتديرها، بصاروخين باليستيين وطائرة بدون طيار، مما أدى إلى إصابة كلتا السفينتين. كلتا السفينتان محملتان بالنفط الخام. تحمل السفينة أم ڤي أمجاد ما يقرب من مليوني برميل من النفط، وهو ما يقرب من ضعف الكمية الموجودة على متن السفينة أم ڤي دلتا سونيون اليونانية، والتي استهدفها الحوثيون في 21 أغسطس/آب. تجري حالياً جهود الإنقاذ في جنوب البحر الأحمر للسفينة أم ڤي دلتا سونيون المعطلة، والتي لا تزال مشتعلة وتهدد بإمكانية وقوع كارثة بيئية كبرى.

‏إن هذه الأعمال الإرهابية المتهورة التي يرتكبها الحوثيون تستمر في زعزعة استقرار التجارة الإقليمية والعالمية، فضلاً عن تعريض حياة البحارة المدنيين والنظم البيئية البحرية للخطر.

‏ستواصل القيادة المركزية الأمريكية العمل مع الشركاء والحلفاء الدوليين لحماية التجارة والتخفيف من الآثار المحتملة على البيئة على الرغم من تصرفات الحوثيين المدعومين من إيران غير المسؤولة والمتهورة.”

وأشارت القيادة المركزية انه تأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الأعمال التي تعرقل استقرار التجارة الإقليمية والدولية، وتعرض حياة البحارة والنظم البيئية البحرية للخطر.

وقد أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرارها في العمل مع الشركاء والحلفاء الدوليين لحماية التجارة في المنطقة والتخفيف من الآثار البيئية المحتملة نتيجة لهذه الهجمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.