الحسكة والرقة وديرالزور، المدن الثلاث أصبحت عبارة عن بؤرة للقتل والخطف والسرقات والمخدرات و انتشار الفساد الأخلاقي ومرتع أفضع الجرائم.
ففي مدينة ديرالزور بين الجريمة والأخرى أيام معدودة واحياناً ساعات معدودة، لا تكاد تخلو مواقع التواصل الاجتماعي من نقل أخبار قتل واغتيالات من ديرالزور بسبب ثأر او انتقام او نشاط لخلايا تنظيم الدولة “د ا ع ش”، لتجاريها الحسكة، أصبح الناس يطلقون عليها شيكاغو سوريا أصبحت الجريمة مستساغة سهلة وأصبح القتل فيها مثل “قولت مرحبا”، اليوم وبالتحديد في مدينة الحسكة وقعت جريمتي قتل تفصل بينهما دقائق الأولى لرجل في العقد الثالث من العمر قد قتل على يد زوجته، ولاتزال الأسباب مجهولة، أما الجريمة الثانية بعدها بسويعات في حي غويران في شارع “الاسفنج” سيارة من نوع فان تطارد شبان أثنان، لينتهي المطاف بقتل شاب وإصابة الآخر وتنتشل الجثة والمصاب وتفر هاربة، دون معرفة الأسباب والدوافع ومن الفاعل؟!
أما بالنسبة لمدينة الرقة، فلا تختلف هي الأخرى عن المدن المذكورة سابقاً، أيضاً لها ما لها مثل الحسكة وديرالزور، فقد نشر ناشطون خبراَ عن مقتل سيدة وابنها، ونجاة ابنها الآخر في مدينة الرقة مساء أمس السبت، السيدة “مارية” زوجة “أيمن السواد” _والمنشق عن النظام السوري_ وجدت مقتولة هي وابنها الصغير في إحدى الأراضي الزراعية خارج مدينة الرقة، في حين استطاع ابنها الآخر الهرب والنجاة بنفسه”
وأضاف ناشطون أنه وأثناء ذهاب العائلة لاستلام حوالة مالية، قبل ثلاثة أيام، من زوجها المقيم في أوربا، استقلت العائلة سيارة أجرة أثناء عودتهم، ليقوم سائق السيارة بخطفهم مستخدماً مادة مخدرة ورميهم خارج المدينة.
وأكمل أنه بعد رميهم استيقظ الطفل الناجي واستطاع الهرب وإحضار الإسعاف ليعودوا إلى المكان، لكنهم لم يجدوا الطفل الضحية وأمه، ليستمر البحث عنهم لمدة ثلاثة أيام، وليعثر عليهم مقتولين في وقت متأخر من مساء يوم السبت.
هل يعقل لعنة قد أصابة هذه المدن؟