سوريا_مروان مجيد الشيخ عيسى
بين الحين والآخر تطفو على السطح أغان عربية جديدة هابطة أو مغني هابط يتداول الناس من خلال انتقاد هكذا فن هابط باعتباره مثالاً على الرداءة الفنية فتكتسب شهرتها من خلال السخرية وتتحول إلى بوابة للشهرة للمغني الذي يغنيها وهناك الكثير من المغنيين وأغانيهم العربية الهابطة التي لاقت شهرة في الألفية الثالثة في بداية الألفية الثالثة ظهرت على الساحة الفنية العديد من المغنيين والمغنيات الجدد الذين اعتمدوا على الإغراء في الفيديو كليب
وفي سوريا بعد أن أثارت حفلة المغني الأردني الشاب حسام كيلاني في دمشق الكثير من موجات الجدل في سوريا بين رافض للون الغنائي الذي يقدمه بعض المغنيين العرب ومرحب لهذا الفن الذي يجذب معظم المراهقين تتحضر العاصمة السورية لاستقبال مغني آخر عليه الكثير من الاختلافات في الأوساط العربية
والمغني المصري أو كما يلقب بمطرب المهرجانات عمر كمال أعلن أن حفلته القادمة ستكون في فندق الشيراتون بالعاصمة السورية دمشق
ونشر كمال عبر صفحته الرسمية في إنستجرام بوستر الحفلة هي الأولى له في سوريا وكتب: إن شاء الله في سوريا يوم الخميس القادم فيما تفاعل معه مئات من المراهقين السوريين الذي أكدوا أنهم في انتظار الحفلة
ويأتي الإعلان عن حفلة عمر كمال بعد أيام قليلة من إحياء المغني الأردني حسام السيلان حفلة في دمشق والتي أثارت ضجة واسعة إذ ترفض شريحة واسعة من جمهور الموسيقى الألوان الموسيقية التي يقدمها بعض المغنيين الشباب العرب ومنهم سيلاني وكمال والتي وصلت إلى حد المطالبة بمنعها
فيما ترى شريحة أخرى أن تلك الأنواع من الموسيقى تستهوي فئة واسعة من المراهقين والشباب وبالتالي فإنه من غير المنطقي المطالبة بمنعها أو عدم السماح للمغنيين في إقامة الحفلات
واشتهر كمال مع شريكه حسن شاكوش في تأدية أغاني المهرجانات وكان أشهرها أغنية بنت الجيران التي تعتبر نقطة انطلاقة لعمر كمال كما يملك مغني المهرجانات المصري عددا من الأغاني الخاصة به
غير أن ناشطون أيضا عارضوا قرارات هكذا مهرجانات واعتبروا أنها تقام في ظل مايعانيه السوريين من جوع وفقر وبؤس ولايحضر هكذا حفلات فقط أبناء المسؤولين وسراق أموال الشعب السوري.