ديرالزور – فريق التحرير
أعرب مسؤولون أمريكيون عن خشيتهم من احتمال تزايد هجمات الميليشيات الإيرانية في سوريا، ووصفوا الضربات المتتالية التي وقعت مؤخراً في دير الزور، بأنها “أكثر تعقيداً” من الهجمات السابقة.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن مسؤول أمريكي (لم تسمه)، أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا لإيران عبر القنوات الخاصة والعامة، أنهم لا يعتزمون تصعيد الأعمال العدائية، لكنهم يسعون فقط إلى حماية المصالح الأمريكية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الهجمات التي استهدفت القاعدة الأمريكية في التنف منتصف الشهر الحالي، ربما تكون محاولة انتقامية إيرانية من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية في دمشق وطرطوس، من خلال استهداف أمريكا حليفة إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتتال الجديد يأتي في لحظة حساسة للغاية، حيث تقترب واشنطن وطهران من إحياء الاتفاق النووي، ما قد يؤدي إلى انحراف المفاوضات النووية.
وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت الهجمات عبارة عن محاولة من المتشددين الإيرانيين لتعطيل أي اتفاق، موضحة أن استخدام الطائرات المسيرة بالهجوم يشير إلى تورط “الحرس الثوري” الإيراني.
وحذرت الصحيفة من أن المعارك الأخيرة تشير إلى توفر أرضية خصبة في سوريا لحروب عدة بالوكالة تلعبها كل الأطراف.