الشعب السوري في الشمال ومعاناة استمرت منذ عام 2011

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

في مؤشر لما يعانيه الشعب السوري في الشمال من قتل واغتيال وجوع.

فقد قتلت إمرأة وطفل، يوم الاثنين، دهساً بمركبة عسكرية تركية، في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

فقد قامت مدرعة عسكرية تابعة للجيش التركي، بدهس امرأة وطفل في مدينة “الأتارب”، ما أسفر عن مقتلهما، وأثار احتجاجات من سكان المدينة.

وأفاد ناشطون بأن السكان رشقوا المركبات بالحجارة أثناء سيرهما ببطء في البلدة الواقعة على بعد حوالي 16 كيلومترا من الحدود التركية.

وحضر الأمن العام التابع لهيئة “تحرير الجولاني  إلى مكان الواقعة، واقتاد المركبة مع سائقها الى شرطة مدينة “الأتارب”.

هذا هدا ماتشهده مناطق سيطرة المعارضة شمال غربيّ سورية، ضعفاً في الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات الدولية والمحلية بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد حاجة النازحين إلى مواد التدفئة، فيما تلف عدد كبير من الخيام، بالإضافة إلى تردّي الوضع المعيشي وارتفاع أسعار مواد السلع الأساسية، الأمر الذي يفاقم معاناة النازحين السوريين. يأتي ذلك رغم تبنّى مجلس الأمن الدولي في 12 تموز الماضي القرار 2642 الذي يجدّد آلية تقديم المساعدات الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى سورية لمدّة ستة أشهر قابلة للتجديد لمدّة مماثلة، شرط تبنّي قرار خاص جديد.

فالاستجابة الإنسانية للمنظمات شبه معدومة في مخيّمات النازحين”، و 70 في المائة من الخيام مهترئة وفي حاجة إلى استبدال بأسرع وقت ممكن”.

فمخيّم الليث يضمّ نازحين من أرياف حماة وحلب وإدلب، وقاطنوه بمعظمهم يتحدّرون من قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي. وهو يستقبل 140 عائلة، علماً أنّ أكثر من 100 خيمة في حاجة إلى استبدال”. فالخيام المهترئة لم تُستبدَل منذ ثلاثة أعوام”، وعدد من الخيام فصّلها قاطنوها على نفقتهم الشخصية، وثمّة أخرى وزّعتها منظمتان تركيّتان، هما إدارة الكوارث والطوارئ التركية وهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات”.

فالعائلات في المخيّم “في حاجة إلى مدافئ ومواد للتدفئة، وإلى سلال غذائية شهرية، ولا سيّما أنّ ثمّة عدداً كبيراً من العائلات من دون مُعيل لتأمين العيش”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.