السفير الأميركي السابق: الحفاظ على وحدة سوريا أولوية مشتركة والدور الأميركي يسعى لمنع التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي

أكد السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، رغم تضارب المصالح بين الولايات المتحدة والدول العربية والإقليمية في الملف السوري.

وقال وود في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط إن “الوضع في سوريا يمر بلحظة حرجة”، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة البلاد يجب أن يكون أولوية مشتركة، خاصة مع تزايد التعقيدات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة السورية.

وأعرب السفير الأمريكي السابق عن قلقه من تنامي النفوذ الإيراني في سوريا، معتبراً أن أي دور متصاعد لطهران في هذا البلد قد يؤدي إلى المزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

وفي السياق نفسه، أشار وود إلى أن تركيا تمثل “لاعباً أساسياً” في المشهد السوري، محذراً من أن تدخل أنقرة في الشأن السوري يثير قلقاً لدى إسرائيل. وقال: “هناك مخاوف حقيقية من أن تتحول سوريا إلى نقطة صراع محتملة بين تركيا وإسرائيل، ما يعقّد المشهد الإقليمي أكثر”.

كما شدد على أهمية دعم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في هضبة الجولان المحتلة، نظراً لحساسية الوضع في هذه المنطقة الحدودية، معتبراً أن وجود هذه القوة ضروري للحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على عودة الزخم الدبلوماسي حول الملف السوري، في ظل تحركات عربية وإقليمية لإعادة صياغة العلاقات مع دمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.